السعودية تجدد دعوتها لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية

السعودية تجدد دعوتها لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية
المصدر: إرم- (خاص)

جددت السعودية أمس دعوتها المجتمع الدولي إلى العمل وممارسة الضغط على النظام السوري لتدمير اسلحته الكيماوية.

وقال الأمين العام للهيئة الوطنية السعودية لتنفيذ اتفاقات حظر الأسلحة الكيماوية والبيولوجية الوزير المفوض فهد الرويلي، في افتتاح ورشة عمل حول الأسلحة الكيماوية لمسؤولين من دول آسيوية الأحد، إن السعودية “تسعى لمنع الجماعات الخطرة ومنها تنظيم القاعدة، من امتلاك أسلحة الدمار الشامل”.

وأكد الرويلي في رده على سؤال لوسائل إعلامية “الحقيقة أن المجلس التنفيذي لحظر الأسلحة الكيماوية الذي تمتلك السعودية عضوية فيه عقدت جلسات عدة منها جلسات استثنائية لبحث الملف السوري، والمجلس يسعى دائماً إلى الضغط على النظام السوري للالتزام بما وافق عليه دولياً لتدمير أسلحته الكيماوية في أقرب وقت، وأن العمل في هذا الجانب جارٍ، ونأمل بأن ينهي النظام تدمير أسلحته الكيماوية قريباً”.

وجددت السعودية في كلمة القاها نيابة عن الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الأطراف، الوزير فهد الرويلي، التزام بلاده باتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، امتدادا لسياستها الثابتة والهادفة إلى تعزيز التعاون لحظر جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، حتى تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من تلك الأسلحة كافة.

وجاءت كلمة الأمير تركي في افتتاح ورشة العمل الإقليمية المتقدمة للدول الآسيوية الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، حيث أشار إلى أن إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، يعد دعامة رئيسة لتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي. بينما أوضح فهد الرويلي في تصريحات صحافية، أن السعودية تسعى لمنع الجماعات الخطرة، مثل تنظيم القاعدة، وبقية المنظمات الإجرامية والإرهابية من امتلاك أسلحة الدمار الشامل، مشيرا إلى أن بلاده تعمل في هذا الإطار بالتعاون مع المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية للحيلولة دون وصول المواد الكيميائية أو النووية لأي جهة تشكل خطرا على الاستقرار.

وأشار الرويلي إلى أن المجلس التنفيذي لحظر الأسلحة الكيماوية، الذي تمتلك السعودية عضويته، عقد جلسات استثنائية لبحث ملف السلاح الكيماوي الذي يمتلكه النظام السوري، مشددا على أن المجلس يضغط في هذا الجانب على النظام السوري للالتزام بما وافق عليه دوليا، وهو تدمير أسلحته الكيماوية في أقرب وقت، وأن العمل في هذا الجانب جارٍ في الوقت الراهن، معربا عن أمله في أن ينهي النظام تدمير ترسانته الكيماوية قريبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث