داعية إماراتي يغضب الكويتيين بترحمه على صدام حسين

داعية إماراتي يغضب الكويتيين بترحمه على صدام حسين
المصدر: إرم- (خاص) من قحطان العبوش

أغضب الداعية الإماراتي المعروف الشيخ وسيم يوسف، الخميس، الكثير من الكويتيين بعد أن ترحم على الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي احتل جيشه الكويت عام 1990 وتسبب بما يعرف بحرب الخليج الثانية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وكتب الشيخ وسيم يوسف على حسابه عبر (تويتر) عدة تغريدات قال في إحداها “رأيي في صدام حسين إنما الأعمال بالخواتيم ومفاتيح الجنة والنار بيد الله سبحانه، وأسأل الله له الرحمة، رغم أني ضد ما صنع بالكويت”.

وأضاف في تغريدة آخرى على حسابه الذي يحظى بحوالي 370 ألف متابع، “صدام حسين طاغية، ومسألة الترحم مسألة خلافية، وكرامة الكويت وشعب الكويت خط أحمر، والكويت أهلي وديرتي”.

وبدا الموضوع وكأنه سجال بين الشيخ وسيم وعدد من الكويتيين المنتمين لجماعة الأخوان المسلمين، وقال الشيخ وسيم في تغريدة ثالثة “ما زال الإخوان المسلمون يحرجون أنفسهم، قالوا: ترحم على سيد قطب كما ترحمت على صدام”.

وشارك الشيخ وسيم رابطاً لمقطع فيديو يظهر فيه في أحد برامجه الدينية التي يقدمها على أكثر من فضائية محلية، وينتقد منهج سيد قطب منظر الإخوان المسلمون الشهير، لكنه يترحم عليه في بداية البرنامج.

وقال الداعية الإماراتي الذي أصبح مثيراً للجدل بسبب انتقاداته لجماعة الإخوان المسلمون في الخليج ومصر، ورفضه الجهاد في سورية “هاجمني اخونجية الكويت بشراسة، فلما وضعت رابط القرضاوي وهو يمجد صدام، لم نسمع لهم ركزا “.

ووضع الشيخ وسيم رابطاً للعلامة المصري المعروف يوسف القرضاوي الذي يقيم في مصر ويعد أبرز مؤيدي جماعة الإخوان المسلمون، وكتب تحته “القرضاوي يمجد صدام على قناة قطر الرسمية، إهداء لإخونجية الكويت”.

وفي تغريدة آخرى أيضاً قال:”سيد قطب الذي سب الصحابة وتجرأ على موسى عليه السلام، وقال بخلق القران، يترحم عليه الإخونجية، ومن نطق الشهادة وهو على منصة الإعدام يشتمونه”.

ونطق الرئيس العراقي الذي أطاحت به الولايات المتحدة خلال غزوها للعراق العام 2003 بالشهادة وبدا متماسكاً قبيل إعدامه في صبيحة عيد الأضحى عام 2006 ما أكسبه تعاطفاً كبيراً.

ولا تحظى جماعة الأخوان المسلمون بأي قبول رسمي في دول الخليج عامةً، واعتبرتها السعودية في وقت سابق الشهر الجاري جماعة إرهابية وجرمت كل من ينتمي إليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث