ولي العهد السعودي يغادر الصين مختتما جولة آسيوية

ولي العهد السعودي يغادر الصين مختتما جولة آسيوية

بكين – غادر الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأحد الصين متوجهًا إلى الرياض بعد زيارة رسمية للصين استمرت 4 أيام ، اختتم بها جولة آسيوية استمرت شهرا.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه كان في وداع ولي العهد السعودي لدى مغادرته مطار بكين نائب وزير الخارجية الصيني لغرب آسيا وشمال افريقيا جون يينغ.

وكان ولي العهد السعودي قد وصل إلى العاصمة الصينية، الخميس الماضي، قادمًا من المالديف، في ختام جولة آسيوية بدأها قبل نحو شهر، وزار خلالها تباعًا كلاً من باكستان واليابان والهند والمالديف، فيما لم تكن زيارة الصين معلنة ضمن برنامج الجولة الآسيوية.

وبالتزامن مع بدء الجولة الآسيوية في 15 فبراير/ شباط الماضي، قال بيان صدر عن الديوان الملكي السعودي إنها تأتي “استمراراً لنهج العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في التواصل مع قادة العالم في كل ما فيه مصلحة وخدمة شعب المملكة العربية السعودية، واستجابة لدعوة الدول التي تتضمنها الجولة (باكستان واليابان والهند والمالديف) “.

ولم يذكر البيان موعد نهاية الجولة.وكان الأمير سلمان قد بدأ زيارة إلى الصين في 13 مارس/ آذار الجاري قادما من المالديف الذي بدأ زيارة لها في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وقبيل زيارته إلى المالديف بدأ زيارة إلى الهند في 26 فبراير/ شباط الماضي، قادما من العاصمة اليابانية طوكيو الذي بدأ زيارة لها في 17 فبراير/ شباط الماضي بعد زيارة لباكستان استمرت 3 أيام.

وكان أبرز ما تخلل الجولة لقاء ولي العهد السعودي، مع وزير دفاع باكستان خواجه محمد آصف. وقالت وكالة الأنباء الباكستانية ، آنذاك، إنه جرى خلال اللقاء بحث التعاون في مجال الدفاع بين البلدين وتدريب الأفراد العسكريين.

واتفق الجانبان- بحسب الوكالة- “على تعزيز التعاون المتبادل في مجال الدفاع، إضافة إلى تنفيذ مشروع مشترك في مجال الإنتاج الدفاعي بين البلدين”، ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل حول المشروع أو قيمته.

كما رافق زيارة ولي العهد السعودي لباكستان جدل بين موسكو والرياض، على خلفية تحذير روسي للسعودية من إمداد المعارضين السوريين بصواريخ مضادة للطائرات تحمل على الكتف مصنوعة في باكستان ، وقالت إن مثل هذه الخطوة ستعرض الأمن في أرجاء منطقة الشرق الأوسط وغيرها من المناطق للخطر.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أنها تشعر بـ”قلق بالغ” من الأنباء التي تفيد بأن السعودية تعتزم شراء صواريخ أرض جو تحمل على الكتف وأنظمة صواريخ مضادة للدبابات، مصنوعة في باكستان، لتسليح معارضين سوريين متمركزين في الأردن.

وردت السعودية على هذا في بيان لها، معربة عن “استغرابها” من استمرار مناصرة روسيا للنظام السوري “المجرم”، وقالت إن هذا الدعم “كان ولا يزال أحد الأسباب الرئيسية لتشجيع نظام دمشق في التمادي في غيه وطغيانه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث