علي عبد الله صالح يخوض حرباً صامتة مع آل الأحمر

علي عبد الله صالح يخوض حرباً صامتة مع آل الأحمر

صنعاء- قالت مصادر مطلعة في صنعاء إن حرباً صامتة تدور بين الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح وعائلة آل الأحمر – أبرز شيوخ قبيلة حاشد – وهي الحليف القوي لصالح طوال سنوات حكمه قبل أن تنقلب عليه وتركب موجة الربيع العربي مطلع العام 2011.

واتهم آل الأحمر الرئيس اليمني السابق بتقديم الدعم والسلاح لجماعة الحوثي التي حققت مؤخراً انتصارات هامة في معقل آل الأحمر بمحافظة عمران شمال العاصمة صنعاء، كما وقعت اتفاق هدنة مع قبائل حاشد باستثناء عائلة الأحمر، وهو ما رأى فيه مراقبون انقلاباً حاشدياً على آل الأحمر التي ظلت لعقود طويلة تتزعم حاشد، خصوصاً في فترة وجود الشيخ الراحل عبد الله بن حسين الأحمر.

على صعيد متصل، قال ابن شقيق الرئيس اليمني السابق إن عمه الذي يرأس حزب المؤتمر الشعبي العام أعطى توجيهاً للقناة المملوكة له “اليمن اليوم” ولوسائل إعلام حزبه بعدم الشماتة بأولاد الأحمر، وعدم تناول ما حدث لهم في حربهم مع الحوثيين.

وقال توفيق صالح عبدالله صالح إن عمه قال “لا تكونوا مثل قناة سهيل”، في إشارة الى القناة المملوكة لحميد الأحمر.

وكان تحالف استراتيجي قد ربط صالح وآل الأحمر الذين دعموا حكمه قبلياً وسياسيا،ً فيما هو أطلق يدهم لتوسيع نفوذهم العشائري والحصول على امتيازات مشاريع تجارية واستثمارية عملاقة.

ومع بزوغ نجم نجل الرئيس السابق، العميد أحمد علي عبدالله صالح، نهاية تسعينيات القرن الماضي حين أسند له والده قيادة الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، بدأت مرحلة الاختلاف التدريجي، حيث شعر آل الأحمر أن عائلة صالح تتجه للانفراد بالسلطة بعيداً عن حلفائها شيوخ قبيلة حاشد.

وبعد سنوات قليلة كان حميد الأحمر الذي هو رجل أعمال وقيادي في حزب التجمع اليمني الإصلاح (الإخوان المسلمون)، في صدارة المناهضين للرئيس السابق، ووقف داعماً للمرشح المنافس لصالح في الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر 2006. وعندما بدأت موجة احتجاجات الربيع العربي في اليمن في فبراير 2011 قدم آل الأحمر، خصوصاً رجل الأعمال القيادي الإخواني حميد دعماً سخياً لساحات الاعتصامات.

وفي أواخر مايو من نفس العام، خاضت القوات الحكومية الموالية حينها لصالح معارك ضارية مع مسلحي آل الأحمر في منطقة الحصبة بالعاصمة صنعاء، قبل أن يحدث التحول الكبير بحادث تفجير مسجد دار الرئاسة في 3 يونيو 2011 والذي أصيب فيه صالح وعدد من كبار معاونيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث