الرياض تحتضن الببلاوي وسط ترقب واهتمام كبيرين

الرياض تحتضن الببلاوي وسط ترقب واهتمام كبيرين
المصدر: إرم- (خاص)

بحث ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالرياض، الثلاثاء، مع رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي، الذي يزور المملكة حالياً، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة، إضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها.

يُذكر أن الببلاوي قد وصل إلى العاصمة الرياض صباح الثلاثاء، وكان في مقدمة مستقبليه أمير الرياض الأمير خالد بن بندر.

وقد وصل رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي وخمسة وزراء إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة تستغرق يومين، يرافقه خمسة وزراء وهم دكتور إبراهيم الدميري وزير النقل، المهندس إبراهيم محلب وزير الإسكان، أسامة صالح وزير الاستثمار، أشرف العربي وزير التخطيط، وشريف إسماعيل وزير البترول.

وقال السفير المصري لدى السعودية، عفيفي عبد الوهاب، في وقت سابق إن الوزراء الخمسة المصريين ضمن وفد رئيس الوزراء المصري سيلتقون نظراءهم السعوديين في الرياض ومن المتوقع مناقشة ست اتفاقيات ومذكرات تفاهم منها مشروع اتفاق تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة، مشروع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل ورأس المال، منع التهرب الضريبي بين البلدين، ومشروع اتفاق في مجال التعاون الجمركي، ومذكرة تفاهم في مجال الفحص المسبق قبل الشحن للصادرات المصرية إلى السعودية، ومذكرة تفاهم للتعاون المؤسسي بين هيئتي الاستثمار في البلدين.

وحول ما تردد بشأن تقديم السعودية حزم مساعدات اقتصادية لمصر قال: “ليس لدي ما يشير إلى تقديم حزمة مساعدات، وهذا متروك للتباحث بين الوزراء المصريين ونظرائهم من الجانب السعودي”، واستطرد قائلا: “إذا كان سيتم الإعلان عن تقديم مساعدات خلال الزيارة وفي هذا التوقيت، ستكون لها نتائج إيجابية”.

وأضاف عفيفي أن الزيارة تتم في ظروف بالغة الأهمية والتي تمر بها مصر مع انطلاق خريطة الطريق وتتضمن الزيارة مباحثات بين الوزراء المصريين المرافقين لرئيس الوزراء ونظرائهم السعوديين فى المجالات المختلفة. وألمح إلى أن تشغيل مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية سيكون في 2016، مشيرا إلى أن السعودية مؤيدة لمصر في قراراتها كافة، وأن السعودية هنأت مصر بالتأييد الشعبي للدستور، وخريطة الطريق، وشددت على احترامها لاختيار الشعب المصري.

وأوضح السفير أنه “سيتم عقد لقاءات بين الجانبين الأربعاء، وأشار السفير إلى مواقف السعودية المؤيدة لما يختاره الشعب المصري واحترام إرادته، الذي تؤكد عليه في جميع المواقف وأيضا في أعقاب حوادث التفجيرات الإرهابية ومساندتها القوية لمصر فى مواجهة تلك الحوادث، وأن مصر قادرة على دحر الإرهاب. كما أعربت السعودية في وقت سابق عن تقديرها وتهنئتها للشعب المصري في نجاح الاستفتاء والإقبال على التصويت والأغلبية التي أيدت الدستور، وأكدت أن ذلك يعد مقدمة لتنفيذ باقي استحقاقات خريطة المستقبل.

وأكد السفير عفيفي عبد الوهاب أن أهمية الزيارة تأتي لكون السعودية من أوائل الدول التي اعترفت بثورة 30 حزيران / يونيو، وهو ما أدى إلى التحول في مواقف العديد من الأطراف الإقليمية والدولية وأعقبها تقديم مساعدات سعودية قيمتها خمسة مليارات دولار، وبعدها قدمت الكويت والإمارات حزم مساعدات مالية، مشيرا إلى أن ذلك كان له الأثر الكبير في دعم ومساندة مصر وأن تواجه المصاعب الاقتصادية آنذاك. وقال السفير المصري، إن الزيارة تأتي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية والسياسية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

وقال مسؤول بالحكومة إن المملكة ستقدم دعما جديدا لمصر قد يصل 5 مليارات دولار، توزع في شكل حزمة تمويلية جديدة لتوفير شراء المواد البترولية، خاصة من البوتاجاز والسولار، وكذلك دعم الاحتياطي النقدي الأجنبي المصري الذي شهد تراجعا كبيرا خلال الشهرين الماضيين، نتيجة سداد مصر بعض الالتزامات عليها وتمويل الاستيراد السلعي.

وأكد المسؤول أن مباحثات جرت خلال الأشهر الماضية بين الرياض والقاهرة، خلال الفترة الماضية للاتفاق على حزم الدعم الجديدة لمصر، موضحا أن إقرار الدستور والسير في تنفيذ خارطة الطريق، يساهم في توجيه مزيد من الدعم العربي لمصر خاصة من دول الخليج.

يذكر أن المملكة العربية السعودية قدمت لمصر حتى الآن دعما بلغ 5 مليارات دولار، عقب ثورة 30 يونيو، كانت منها 2 مليار دولار في هيئة وديعة، و2 مليار دولار لتمويل شراء مواد بترولية، ومليار دولار منحة لا ترد.

وتعد الإمارات والسعودية، من أكثر الدول التي قدمت دعما لمصر عقب ثورة 30 يونيو، اقترب من 12 مليار دولار خلال الـ5 أشهر الماضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث