محمد بن زايد ينفي أي خلافات بين الإمارات وقطر

مجلس التعاون يستنكر اتهامات القرضاوي ويعتبرها تحريضا مرفوضا

محمد بن زايد ينفي أي خلافات بين الإمارات وقطر
المصدر: إرم- (خاص)

أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أنه ليس هناك أي خلافات بين الإمارات وقطر، وعبر عن عمق العلاقات التي تربط البلدين من أواصر متينة وأخوية.

وتطرق الشيخ محمد بن زايد خلال حديثه أمام الضيوف الذين قدموا للاطمئنان على صحة الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، إلى ما يربط الإمارات بقطر من روابط أخوية متينة. قائلا: “ليس هناك أي خلافات بين الأشقاء في الإمارات وقطر”.

وقال ولي عهد أبوظبي ” قطر إخواننا .. قطر أهلنا وقطر جزء من مجلس التعاون لدول الخليج العربي وأنا شخصيا لدي علاقة مميزة مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر ولدي ثقة كبيرة بالشيخ تميم في أنه يرى أن مصلحة قطر من مصلحة دول مجلس التعاون” مشيرا إلى أن الاختلاف قد يحصل بين الأشقاء في البيت الواحد لكنه لا يمكن أن يفرقنا شيء عن أهل قطر إخواننا.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ثقته بحكمة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، مشيرا إلى أن العلاقات الراسخة بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي أكبر من أن تتأثر بالأصوات والمزايدات المغرضة.

وقال ولي عهد أبوظبي إن الشارع العربي لديه سوء فهم وعدم رؤية لما حصل مؤخرا.

وقد طمأن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شعب الإمارات على صحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مؤكدا أن رئيس الدولة بحالة صحية مستقرة ومطمئنة.

وقال ولي عهد أبوظبي الإثنين ” إن الشيخ خليفة بخير، نعم مرت علينا أزمة صعبة تجاوزناها والحمد الله”، مؤكدا أن قيادة دولة الإمارات لم تكن لتخبئ شيئا عن أبناء الوطن وشعب الإمارات بخصوص صحة قائد الوطن وباني نهضتها الشيخ خليفة.

وفي الشأن نفسه، استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني بشدة الاتهامات التي وجهها يوسف القرضاوي في خطبته الجمعة 24 يناير 2014 للإمارات العربية المتحدة، ووصفها بأنها تحريض مرفوض وادعاءات باطلة تثير الفتنة، لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة الإسلامية.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون عن أسفه من أن تصدر مثل تلك الاتهامات التحريضية من يوسف القرضاوي تجاه الإمارات العربية المتحدة التي عرفت دائماً بمواقفها المبدئية المشرفة، وجهودها في دعم القضايا الإسلامية، ونصرة ومساعدة المسلمين في كل مكان، مؤكداً على حرص دول المجلس، في ظل الظروف الحرجة التي تحيط بالمنطقة، على رص الصفوف وتعزيز تضامنها وتكاتفها.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد استدعت، في وقت سابق الأحد، السفير القطري لتسليمه مذكرة احتجاج على “تطاول” الشيخ يوسف القرضاوي على دولة الإمارات من على منبر أحد مساجدها في خطبة الجمعة.

وأفاد مصدر رسمي، أن الخارجية استدعت فارس النعيمي وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على “خلفية تطاول القرضاوي على دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال منبر أحد مساجدها وعبر التلفزيون الرسمي لدولة قطر”.

من جانبه، أعرب أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال الاستدعاء عن بالغ استياء حكومة وشعب دولة الإمارات مما تلفظ به المدعو بحق الإمارات وعبر التلفزيون الرسمي لدولة جارة وشقيقة.

ومن جهته، تبرأ وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية من اتهامات الشيخ يوسف القرضاوي لدولة الإمارات، وقال إن القرضاوي لا يمثل إلا نفسه، وأن العلاقات بين الإمارات والدوحة وثيقة ولا تتأثر.

وقال العطية “علاقة دولة قطر مع دولة الإمارات العربية المتحدة علاقة إستراتيجية في كل المجالات سواء على مستوى الدولة والشعوب”.

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد تلقى اتصالا هاتفيا، الأحد، من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

و توقعت مصادر دبلوماسية خليجية أن الاتصال الذي أجراه أمير الكويت مع أمير قطر، جاء للتوسط بين البلدين إثر خلاف نشب على خلفية تصريحات للقرضاوي، المقيم في الدوحة، انتقد فيها بشدة دولة الإمارات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث