بن علوي ينفي وجود أزمة بين عُمان والسعودية

بن علوي ينفي وجود أزمة بين عُمان والسعودية

مسقط- نفى وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي وجود أزمة بين سلطنة عُمان والسعودية. قائلا: “ليس بالضرورة أن يكون هناك تطابق في سياستنا داخل مجلس التعاون”.

وقلل يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان من أهمية التهديدات الإيرانية المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز، معتبراً أنها تصريحات تنُم عن خلافات بين الدول، ولا تعكس التوجه الفعلي نحو إغلاق المضيق، فلم يصدر عن حكومة طهران بيان واحد بهذا الاتجاه.

وذكر بن علوي، أن الجميع يعلمون أن إيران غير قادرة على اغلاق المضيق، طالما أن مسؤوليته دولية. والذي لا يعرفه أحد أن ممرات الفصل المائي بالنسبة إلى الدخول والخروج من الخليج، تقع في الجانب العماني، حيث البحر عميق، بينما في الجانب الإيراني، فالمياه ليست عميقة.

وصرح الوزير العماني تعليقا على قول مجلة ديفينس نيوز الأمريكية بأن سلطنة عمان تقوم بوساطة بين الإمارات وإيران عبر محادثات سرية لإيجاد تسوية للجزر الثلاث المحتلة، قائلا: “مشكلتنا أننا ننظر إلى ما يأتي من أمريكا ونعتبره مقدسا، بينما هذه “كذبة في كذبة”، لأن إيران والإمارات دولتان متجاورتان ولا يحتاجان للوساطة، لأنك حينما تتوسط بين ناس، تكون العلاقات مقطوعة”.

وفي الإطار ذاته، لم ينف بن علوي الدور الذي قام به الجانب العماني بشأن لاتفاق النووي لحصول إيران على تكنولوجيا أمريكية ولعب دور الوساطة بين واشنطن وطهران، قائلا “قمنا بدور، كما قام آخرون، ولكن للخصوصية بيننا وبين الطرفين، ربما كان لدورنا تأثير”.

من جانب آخر، تطرق إلى قمة مجلس التعاون التي عقدت في الكويت والضجة التي سبقتها وأعقبتها، وقال: قمة الكويت كانت موفقة وناجحة بكل المعاني والمقاييس، وأنتجت قرارات باتجاه واقع جديد، من أهمها الربط المائي، وهو من أهم الموضوعات التي ستتحقق، لكنه سيخضع لدراسات، فلا حياة بلا ماء.. “وجعلنا من الماء كل شيء حي”.

وعن وجود أزمة سياسية أو إعلامية بين عمان والسعودية على خلفية دور السلطنة في ترتيب الاتفاق النووي قال “هذا الكلام ليس حقيقة، ونحن نعلم أن الإخوان في الرياض، في إطار الخلافات التي بينهم وبين طهران، عندهم بعض التحفّظات، ونحن نقدر ذلك، وربما تكون مصالح إخواننا الآخرين مع إيران أكثر من مصالحنا نحن معهم، لكننا نؤمن إيماناً راسخاً بوجوب تحقيق الاستقرار، وليس أكثر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث