بن عمر يدعو لتدخل مجلس الأمن لتسريع العملية الانتقالية في اليمن

بن عمر يدعو لتدخل مجلس الأمن لتسريع العملية الانتقالية في اليمن

نيويورك- حث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مجلس الأمن الدولي الثلاثاء على “الاضطلاع بدوره” في المساعدة في التصدي لأولئك الذين يحاولون عرقلة العملية الانتقالية في البلاد، فيما قال دبلوماسيون بالمجلس إنها دعوة إلى عقوبات محتملة ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

ويشهد اليمن اضطرابات منذ انتفاضة شعبية أطاحت بصالح في 2011 ويواجه أيضا انفصاليين في الجنوب وأزمة اقتصادية.

وقال جمال بن عمر المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن للصحفيين بعد أن قدم تقريرا إلى المجلس المؤلف من 15 دولة “ما من شك أنه يوجد تقدم حقيقي في العملية الانتقالية وبدايات لثقافة سياسية جديدة في اليمن ومع هذا فان الوضع يبقى هشا.”

وأشار بن عمر إلى بيان أصدره مجلس الأمن في 27 نوفمبر / تشرين الثاني، قال إن عناصر من الحكومة السابقة تواصل “عرقلة واحباط وتقويض مسار التغيير” بهدف تقويض العملية الانتقالية.

وقال بن عمر “أبلغت المجلس إن الشعب اليمني يقوم بدوره وأنه يعول على هذا المجلس للاضطلاع بدوره.” وقال بضعة دبلوماسيين إن بن عمر يشجع المجلس على دراسة عقوبات على صالح وأفراد آخرين يعتقد أنهم يعرقلون العملية الانتقالية.

وقالت مصادر متعددة حضرت الاجتماع الذي عقد خلف أبواب مغلقة إنه بدا أن جميع أعضاء المجلس مستعدون لبدء العمل لوضع نظام جديد لعقوبات الأمم المتحدة لليمن.

وعبر المجلس في وقت سابق عن القلق بشأن تقارير عن تدخل صالح ونائب الرئيس السابق علي سالم البيض.

وبمقتضى اتفاق انتقال السلطة الذي ساندته الولايات المتحدة يقوم الرئيس عبد ربه منصور هادي بالاشراف على إصلاحات لفترة مؤقتة لضمان الانتقال إلى الديموقراطية. ومن المتوقع إجراء انتخابات جديدة هذا العام.

وتنحى صالح في فبراير / شباط 2012 بعد 33 عاما في الحكم في إطار اتفاق تسليم السلطة لكنه يبقى شخصية ذات نفوذ. ويثير استمرار نفوذه في اليمن قلق الجيران الخليجيين والدول الغربية التي تخشى أن العملية الانتقالية قد تنزلق إلى الفوضى.

وفي نوفمبر / تشرين الثاني اتهم بن عمر أعضاء الدائرة المحيطة بصالح بعرقلة محادثات المصالحة التي استهدف اتمام اتفاق انتقال السلطة ودعا إلى دعم دولي للإدارة الحالية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث