ضاحي خلفان: لا مكان لـ “القرضاوي شيخ الفتنة” في الخليج

ضاحي خلفان: لا مكان لـ “القرضاوي شيخ الفتنة” في الخليج
المصدر: إرم- (خاص)

واصل نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ضاحي خلفان ، انتقاده للدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي اعتبر في خطبة صلاة الجمعة، 24 يناير ، أن الإمارات “ضد الحكم الإسلامي”.

وكتب خلفان، في حسابه على تويتر: “يا شيخ الفتنة ﻻ مكان لك في الخليج”، وتساءل: “نحن ضد الديموقراطية واﻻنتخابات الرئاسية يا قرضاوي؟ طالب قطر باﻻنتخابات الرئاسية، نحن ضد الحكم الإسلامي؟ طالب قطر بالحكم الإسلامي، أنت داعية ﻻ مدعي”.

واختتم: “ما تفعله يا قرضاوي عيب، نحن وقطر أهل من قبل أن تطأ قدماك الدوحة”.

وأعتبر ضاحي خلفان أن القرضاوي تعمد الإساءة للإمارات، قائلا: “لدينا جوائز لحفظة كتاب الله ولرجال الدين ونقدرهم تقديراً كبيراً، ولنا في دعم الإسلام مواقف مشهودة، فمن يتعامى عنه يكون قد ملأ الحقد قلبه ليس إلا، وأضاف: «هل رجال الدين هم الإخوان؟ لقد عرفنا الإسلام من قبلك، اتق الله، لقد مات مئات آلاف بسبب فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان أطلقتها على الهواء مباشرة”، وقال: “أنت عضو فعال في جماعة إرهابية في بلدك مصر”.

على الصعيد نفسه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي أنور قرقاش، على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “من المعيب أن نترك يوسف القرضاوي يستمر في إساءته للإمارات وإلى الروابط والعلاقات في الخليج العربي”.

جاء ذلك بعد أن هاجم القرضاوي، مختلف الدول العربية المناهضة للإخوان المسلمين، متهماً الإمارات أنها “تقف ضد كل حُكم إسلامي”، ما أثار ردود فعل قوية تجاه الداعية، مستنكرة ما تفوّه به، وتقصدّه الإساءة إلى الدولة، حيث عبر العديد من المواطنين عن انزعاجهم وامتعاضهم من تلك التصريحات المسيئة عبر أكثر من وسم على تويتر، كان أبرزها: “#القرضاوي-يسيء-للإمارات، @القرضاوي-بين-الافتراء-والتناقض، #القرضاوي-يتهجم-على-الإمارات” وغيرها.

مصريون يستنكرون ويصفون التصريحات بـ “التخريف”

استنكر خبراء مصريون ما تقدم به الدكتور يوسف القرضاوي خلال خطبة الجمعة، في جامع عمر بن الخطاب بالدوحة، واصفين حديثه بـ”التخريف” الذي لا يُعول عليه، لافتين إلى كون القرضاوي يواصل بث سمومه من فوق المنبر، مهاجماً الجميع، من بوابة تأييده ودعمه للإرهاب الإخواني، في الوقت الذي زعم فيه خلال الخطبة- نفسها أن أجهزة الأمن المصرية هي من دبرت الحوادث الإرهابية التي شهدتها القاهرة السبت.

من جانبه، قال القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني أحمد دراج، إن هجوم القرضاوي على الإمارات يؤكد أنه ينفذ أجندات التنظيم الدولي للإخوان، حيث إنه يسعى لإحداث فتنة في هذه الدول التي انتصرت على تنظيم الإخوان، وأفشلت مخططاته لتدميرها.

وأضاف، دراج أنه من الطبيعي أن يهاجم القرضاوي الإمارات بعد أن ساعدت مصر في مواجهة الإخوان، ودعم الشعب المصري خلال ثورة 30 يونيو، التي أسقطت حكمهم.

تخريف

وقال مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر محمد سعد خير الله: “إن القرضاوي قد وصل إلى مرحلة من “التخريف” يجب حتماً ولابد أن يتم إيداعه بسببها في إحدى المصحات العقلية”.

كما استنكر كذلك تصريحات القرضاوي بشأن التفجيرات التي شهدتها القاهرة السبت، والتي زعم فيها القرضاوي أن الجيش والشرطة يقتلان أبناءهم من أجل إلصاق التُهمة في الإخوان المسلمين.

داعم للفتن

بدوره، قال المحامي المصري البارز د.سمير صبري “والذي تقدم بعدد من البلاغات ضد القرضاوي لنيابة أمن الدولة العليا، وللنائب العام المصري” إن القرضاوي يدعم كل الفتن في المنطقة العربية، من خلال دعمه لتنظيم الإخوان الإرهابي، وتحريضه ضد مصر وضد بلدان عربية، واصفاً القرضاوي بـ”الخائن” الذي يبث سمومه ضد العالم العربي.

وكان أستاذ الشريعة الإسلامي بجامعة الأزهر الدكتور أحمد كريمة، قد أشار إلى كون القرضاوي يُعد بوقاً للمصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة العربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث