معركة الشريان والعريفي والعودة تشعل تويتر

معركة الشريان والعريفي والعودة تشعل تويتر
المصدر: إرم - (خاص) من محمد خالد

تستمر معركة الإعلامي السعودي داوود شريان و”الدعاة” الذين اتهمهم بالتغرير بالشباب السعودي للجهاد في سوريا، في التفاعل على موقع “تويتر”، وأججها الجمعة ما ذكرته قناة دينية من أنها دعت الأطراف إلى مناظرة متهمة الشريان بالتغيب، بينما شارك الداعية محمد العريفي ومحسن العواج وسعد البريك.

وعلى الفور تداول النشطاء السعوديون على موقع “تويتر” صورة نقلتها القناة لكرسي فارغ كتبت عليه اسم داوود شريان (مقلدة ما يفعله الشريان في برنامجه)، واستقطب “هاشتاغ” (غياب_الشريان) سيلا من التغريدات ما بين مؤيد ومعارض.

وكتب مغرد عرف نفسه باسم أحمد ” غضب المطاوعة من الشريان بسبب أنه اقتحم قاعدتهم الشعبية وخرب عليهم جوهم اللي كانوا يقتاتوا فيه على عقول البسطاء.”

وكتب آخر “الشريان لم يدعو إلا لحقن دماء الشباب السعودي و محاسبة من يحرضهم على العنف”.

وغرد آخر “فعل الشريان معهم مثلما فعلوا بالريس والعتيق من قبل عندما دعوهم للمناظرة، فإن كان من لم يحضر جبان؛ فهم جبناء من قبل”.

وقال آخر “حملة التحريض التي أثاروها على دماء #رابعة و صمتهم على التفجير الارهابي الا يؤكد صحة كلام الشريان”

بنما رأى لآخر أن ” قناة دليل تريد أن تكسب دعاية إعلامية أكثر لها من خلال هذه الحلقة أشبه بالاصطياد في الماء العكر على حساب الشريان.”

واعتبر عدد من المغردين غياب “الشريان”، عن الحلقة، “تهرباً من الحديث في الموضوع” وكتب أحدهم “الشريان يحترق ذاتياً إن كنت مو قد المواجهة فاصمت”.

وقال آخر “يجدر ب الشريان بعد هذه الإتهامات استضافة أحد المتهمين و الدكتور العواجي مستعد للحوار فلم التهرب.”

وكان الشريان قد تحدث خلال حلقة برنامجه “الثامنة مع داود” قائلا: “سلمان العودة ومحمد العريفي سعد البريك.. أنتم أبطال التويتر غررتم بأولادنا وذهبوا للجهاد، أنتم المسؤولون وغررتم بأولادنا منذ أيام أفغانستان. أنتم تشحنونهم وتقتلونهم.”

وأضاف الشريان بقوله:” ارحمونا واتقوا الله فينا، ولا واحد من أبناءكم ذهب للحرب، ألستم تقولون بأنها الجنة، اذهبوا إليها ونحن وراءكم، كل واحد من هؤلاء الدعاة يغرد في تويتر ويحرضون الشباب على الجهاد و(الداعية السوري) عدنان العرعور يطبل لهم، من الذي أتى بالعرعور للبلد وكيف للقنوات الدينية أن تستضيفه؟” وذلك في حلقة خصصها الشريان لمناقشة “معاناة أهالي الشباب السعوديين في سوريا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث