آشتون تبحث في الكويت التطورات الإقليمية والدولية

آشتون تبحث في الكويت التطورات الإقليمية والدولية
المصدر: إرم- (خاص) من عبد الله دقامسة

أكدت منسقة السياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أن الكويت شريك مهم لأوروبا، كاشفة أنها ستزور إيران خلال الأسابيع المقبلة. جاء ذلك خلال زيارتها الكويت ولقاءها بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي وصف الزيارة التي تقوم بها آشتون للكويت بـ”التاريخية وفرصة لتبادل وجهات النظر”.

وبحثت آشتون مع وزير الخارجية الكويتي الملفات الدولية والإقليمية المهمة، إلى جانب الملفات الثنائية بين الكويت والاتحاد الأوروبي.

وتناول الجانبان مؤتمر المانحين الذي سيعقد في الكويت الأربعاء، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الطرفين، وإعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة “الشينغن” الأوروبية الموحدة، والتحضيرات لعقد مؤتمر “جنيف 2” الخاص بسورية، فضلاً عن مستجدات الملف النووي الإيراني وعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والاستفتاء على الدستور المعدل في مصر.

وعن تطبيق اتفاقية جنيف التي عُقِدت بين إيران ومجموعة “5 + 1″، شددت المسؤولة الأوروبية على أهمية أن تُترجَم الاتفاقية على أرض الواقع، مؤكدة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستراقب المنشآت النووية الإيرانية، وأن مراقبي الوكالة سيزورون إيران خلال الأسابيع المقبلة.

بدوره، أكد وزير الخارجية الكويتي أن اتفاقية التجارة الحرة بين الكويت والاتحاد الأوروبي تحظى باهتمام من قبل الجانبين، وأن هناك محادثات مع منظمة التجارة العالمية في هذا الصدد.

وبشأن الأوضاع في مصر، أكد الخالد أن “أمن واستقرار مصر مهم للمنطقة ونأمل أن تستعيد دورها”.

ووصلت آشتون إلى الكويت قادمة من أبوظبي، حيث استهلت جولة خليجية تشمل إلى جانب الإمارات والكويت كلاً من السعودية وقطر.

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي استقبل أشتون وبحث معها العلاقات المشتركة بين الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة.

وتناول اللقاء، الذي حضره الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، القضايا والمستجدات الراهنة في المنطقة، وتطورات الأوضاع في مصر. واتفق الجانبان على أن نجاح مصر واستقرارها أمر أساسي لاستقرار ونجاح المنطقة. كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر “جنيف 2” الخاص بالأزمة السورية خلال الشهر الحالي والجهود الدولية الساعية إلى إنجاحه.

وأكد الشيخ محمد بن زايد أهمية دعم وتضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم ركائز الاستقرار والأمن في بلدان المنطقة، بما يخدم جهود التنمية وفرص النمو والتطور لشعوبها.

وحول جولتها في دول الخليج قالت آشتون في وقت سابق، إن «زيارتها لدول الخليج تأتي في وقت يحتاج أعضاء الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي إلى تنسيق مواقفهم بشأن عدد من القضايا.

وأكدت آشتون أن دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي لديهما مصلحة مشتركة في تعزيز العلاقات بينهما في مجموعة من المجالات بما في ذلك التجارة والقضايا السياسية والامنية ومكافحة الإرهاب والطاقة والنقل. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر مانح للشعب السوري بمساعدات تزيد على ملياري يورو للشعب السوري بما في ذلك 5ر1 مليار يورو كمساعدات إنسانية.

وأوضحت آشتون أن الاتحاد الأوروبي يدعم بشكل كامل مبادرة السلام العربية لعملية السلام في الشرق الأوسط والجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الامريكي جون كيري لاحراز تقدم في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. ولفتت اشتون إلى الحاجة الماسة للدعم المالي والسياسي الدولي للسلطة الفلسطينية والرئيس عباس في ظل الوضع الراهن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث