البنتاغون عين على العراق وأخرى على أفغانستان

البنتاغون عين على العراق وأخرى على أفغانستان

بغداد- تتدهور الأوضاع في محافظة الأنبار بغرب العراق مع تدفق مقاتلي القاعدة إلى المنطقة، وفي مدينة الفلوجة، التي شهدت القوات الأمريكية فيها أصعب المعارك في حرب الخليج الثانية، احتدمت المعارك مرة أخرى، ولكن هذه المرة بين تنظيم القاعدة والجيش العراقي.

ويأمل مسؤولون في البنتاغون أن يكون هذا بمثابة تحذير لأفغانستان، وخصوصا أنهم يقومون بعمل إضافي للتوصل إلى الاتفاقية الأمنية الثنائية، التي ستحدد شروط بقاء القوات الأمريكية في البلاد بعد الموعد النهائي الحالي للانسحاب في 2014.

وقال اللواء المتقاعد جيمس دوبيك القائد السابق لبعثة التدريب الأمريكية في العراق “على الرغم من أن أفغانستان ليست العراق، وما يحدث في العراق كان متوقعا نسبيا، فإننا يجب أن نكون حذرين حول أفغانستان”.

وأضاف لصحيفة كريستيان ساينس مونيتر “علينا الحذر من الانسحاب من أفغانستان بسرعة أو في وقت مبكر، كما فعلنا في العراق”.

وقال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إنه يعتقد أن الاتفاق لا يجب أن يتم قبل الانتخابات الرئاسية في الخامس من نيسان/ أبريل، لأنه لا يريد تحمل مسؤولية ما يمكن أن يكون قراراً سياسياً بدون تأييد شعبي، ولكن المسؤولين في البيت الأبيض أكدوا أن الاتفاق يجب أن يوقع في “أسابيع، وليس شهورا”.

ولأن وزارة الدفاع الأمريكية يجب أَن تَبدأ بالتَخطيط لتواجدها في أفغانستان لما بعد 2014، فقد قال جاي كارني الناطق باسم البيت الأبيض “نحن لا نستطيع مواصلة تواجدنا هناك في غياب اتفاقية أمنية ثنائية موقعة”.

وتقول الصحيفة إن “التجربة الحالية للحكومة العراقية التي تحارب المتمردين معقدة بسبب التواجد العشائري القوي في مناطق العمليات القتالية، ولكن السؤال الآن هل سيستفيد المسؤولون الأفغان من الدرسِ العراقيِ.

وعندما قام وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بالزيارة الرسمية الأولى لمسؤول عراقيِ إلى أفغانستان الشهر الماضي، أشار الى أنه سيكون من الحكمة توقيع حكومة قرضاي للاتفاقية الأمنية الثنائية.

وقال زيباري للمراسلين أثناء زيارته “نحن هنا لنشارك إخوتنا الأفغانِ تجربتنا في قتال الإرهابيين وإجراءات مكافحة الإرهاب”.

وأضاف “توقّعنا من حكومة أفغانستان أَن تُوقّع الاتفاقية الأمنية الثنائية مع الولايات المتحدة، لأن أفغانستان بحاجة للدعم الأمريكي.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث