الرئيس الفرنسي يزور السعودية الأحد المقبل

الرئيس الفرنسي يزور السعودية الأحد المقبل
المصدر: الرياض- (خاص) من ريمون القس

يتوجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الأحد المقبل، إلى الرياض في زيارة رسمية للتباحث مع الجانب السعودي حول سبل تعزيز الاقتصاد، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك أهمها الموقف من الصراع في سوريا قبل مؤتمر “جنيف 2″، والوضع في لبنان وتداعيات الأزمة السورية عليه.

ومن المتوقع أن يبحث الجانبان سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في كافة المجالات أهمها الاقتصادية والعسكرية؛ حيث ركز اللقاء الأول الذي جرى في تشرين الثاني /نوفمبر الماضي بالرياض على قضايا إقليمية سياسية أكثر منها اقتصادية، وكان الجانبان اتفقا حينها على أن تأتي الزيارة الثانية للرئيس الفرنسي لتعزيز العلاقات الثنائية وخاصة في مجال التعاون الاقتصادي.

وقال الإليزيه في بيان صحفي، الجمعة، إن زيارة هولاند إلى المملكة العربية السعودية تأتي بناءً على دعوة سابقة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وتشير الزيارة المرتقبة عمق العلاقات بين البلدين؛ حيث تعد فرنسا الشريك الثالث للسعودية في جانب الدفاع والأمن، وهناك معاهدة عسكرية تربط البلدين تعود إلى العام 1982 تتضمن تدريب ضباط سعوديين في فرنسا وتمارين مشتركة بين كل قطاعات القوات المسلحة للجيشين. كما تعد فرنسا الشريك الرئيسي للسعودية في قطاع القوات البحرية، وأيضاً في الدفاع الجوي.

وبحسب جدول أعمال الزيارة الذي وزعه الإليزيه على الصحافيين، من المقرر أن يعقد هولاند والملك عبد الله قمة فرنسية – سعودية فور وصوله إلى الرياض، يتبعها مأدبة غداء على شرف الرئيس الفرنسي الذي يزور المملكة للمرة الثانية بعد توليه منصب رئيس فرنسا في أيار/مايو العام الماضي. كما ومن المقرر أن يلتقي هولاند في اليوم نفسه مع الجالية الفرنسية بالمملكة العربية السعودية.

أما برنامج اليوم الثاني من الزيارة،الإثنين، فيتضمن زيارة الرئيس الفرنسي لقلعة ماصمك التاريخية في الرياض، قبل أن يعقد اجتماعاً مع ولى العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

ومن المقرر أيضاً، أن يلقي هولاند، الإثنين القادم، كلمة أمام المنتدى الاقتصادي الفرنسي- السعودي الذي يحضره رجال أعمال من البلدين بهدف دفع علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين باريس والرياض في جميع القطاعات.كما سيعقد في ختام زيارته مباحثات مع وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

ومن المفترض أن تتركز المحادثات الفرنسية – السعودية على القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك; لا سيما الوضع في سوريا قبل المؤتمر الدولي للسلام “جنيف-2″، إضافة إلى الوضع في لبنان وتداعيات الأزمة السورية عليه.

وتشير التقارير إلى أن باريس تسعى إلى تعزيز علاقات التعاون مع الرياض في كافة المجالات، لا سيما الاقتصادية منها حيث تضاعف التعاون التجاري بين الدولتين خلال السنوات الخمس الماضية، وبلغ في العام الماضي مستوى قياسي وصل إلى 8.7 مليارات يورو (حوالي 12 مليار دولار)، والسعودية هي المورد الرئيسي لفرنسا بالنفط، كما تعد فرنسا ثالث أكبر الدول المستثمرة في السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث