المعارضة البحرينية تبدي استعدادها لاستئناف الحوار

المعارضة البحرينية تبدي استعدادها لاستئناف الحوار

المنامة ـ عرضت المعارضة البحرينية بقيادة جمعية الوفاق مبادرة لتحريك الحوار الوطني الذي يهدف إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية، والمعلق منذ 19 أيلول/سبتمبر.

وأكدت المعارضة في بيان صدر الأثنين “جهوزيتها للدخول في عملية سياسية جادة تضع خارطة طريق واضحة ومجدولة زمنيا للوصول إلى حل سياسي شامل لكل القضايا السياسية العالقة، وانجاز المعالجات الحقيقية لكل ما نتج من تداعيات لهذه الأزمة”.

وكانت المعارضة علقت في 19 أيلول/سبتمبر مشاركتها في الحوار الوطني احتجاجا على توقيف أحد قادتها خليل المرزوق بتهمة التحريض على العنف.

وطالبت المعارضة بـ”تهيئة البيئة السياسية التصالحية الداعمة لنجاح العملية السياسية والمساندة الحقيقية للمصالحة، والإفراج عن جميع سجناء الرأي، ووقف التصعيد الأمني والتحريض الإعلامي الممنهج ضد قوى المعارضة، ووقف المحاكمات السياسية الجارية”.

وأكدت المعارضة أن المبادرة تتطلب “التوافق على خارطة طريق واضحة للحوار ومخرجاته بحيث يتم إضفاء الإمضاء الشعبي على مخرجات الحوار لتحصينه بالشرعية الشعبية عبر إجراء استفتاء شعبي يقر الاتفاق النهائي وينقله لمرحلة التنفيذ”.

وشددت على ضرورة “دعوة ممثل عن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وممثل عن الأمين العام للأمم المتحدة لحضور جلسات الحوار وتقديم المساعدات الفنية اللازمة”.

في سياق متصل، رفضت محكمة بحرينية طلبا للإفراج المبكر عن ناشط حقوق الإنسان المسجون، نبيل رجب.

وقال مصدر قضائي إن محامي رجب قالوا في دفاعهم عنه إنه يستحق الإفراج المبكر عنه لأنه أمضى ثلاثة أرباع عقوبته التي حكم عليه بها وهي عامان.

وحكم على هذا الناشط البارز في أغسطس/آب 2012 بسبب إدانته بالمشاركة في تجمعات غير قانونية وتعكير صفو النظام العام.

وكانت منظمة العفو الدولية قالت الأسبوع الماضي إن رجب احتجز في “ظروف غير إنسانية ومهينة”.

وقالت نائبة مدير المنظمة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حسيبة حاج صحراوي “إن احتجازه بسبب مشاركته في احتجاج سلمي يظهر إلى أي مدى يمكن للحكومة البحرينية أن تذهب من أجل اجتثاث المعارضة”.

يذكر أن رجب يرأس مركز البحرين لحقوق الإنسان ونائب الأمين العام للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث