قمة الكويت تناقش قضايا الخليج ومستجدات الاتفاق الإيراني

قمة الكويت تناقش قضايا الخليج ومستجدات الاتفاق الإيراني
إرم- (خاص) من عبدالله دقامسة

يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، في الكويت الأربعاء الدورة الـ 129 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني ” إن الدورة (129) للمجلس الوزاري، تنعقد للتحضير للدورة (34) لقادة دول المجلس، التي تستضيفها الكويت في ديسمبر المقبل .

وأوضح أن الأمراء وقادة الدول يستعرضون آخر المستجدات والتطورات الإقليمية والعربية والدولية التي تهم دول مجلس التعاون، مبيناً أن المجلس الوزاري سيبحث عدداً من المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية بشأن مسيرة العمل الخليجي المشترك، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الصلة بالحوارات الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون وعدد من الدول والتكتلات العالمية .

ومن المتوقع أن يخصص جانباً من الاجتماع لبحث الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الكبرى ومواقف دول مجلس التعاون من هذا الاتفاق، كما سيعقد اجتماعاً متزامناً مع كل من وزير الخارجية الأردني ووزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي، لبحث سبل تطوير علاقات الشراكة الإستراتيجية مع البلدين، مشيراً إلى أن المجلس الوزاري سيلتقي وزير الخارجية اليمني لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون القائم بين مجلس التعاون واليمن .

وفي الشأن الإيراني، وتحديدا الاتفاق الإيراني مع الدول الكبرى فان الحكومة السعودية اطلعت بعناية على هذا الاتفاق، حيث رأت أنه إذا توفرت حسن النوايا فيمكن أن يشكل هذا الاتفاق خطوة أولية في اتجاه التوصل لحل شامل للبرنامج النووي الإيراني، فيما إذا أفضى إلى إزالة كافة أسلحة الدمار الشامل، وخصوصاً السلاح النووي من منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي على أمل أن تستتبع ذلك المزيد من الخطوات المهمة المؤدية إلى ضمان حق كافة دول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وكانت السعودية تشعر بالقلق إزاء أنشطة طهران النووية خشية أن تكون غطاء لبرنامج لتصنيع أسلحة نووية. وتقول إيران إن أنشطتها النووية لها أهداف سلمية.

وقد رحبت قطر والكويت بالاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي وقالت الدولتان إنهما تأملان أن يسهم الاتفاق في حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة. وسرعان ما أشاد العراق وسوريا بالاتفاق، وهو ما أعلنته الإمارات العربية المتحدة والبحرين أيضاً دعمهما للاتفاق.

وقالت قطر في بيان لها في وقت متأخر من الاسبوع الحالي، إن الاتفاق “يشكل خطوة هامة نحو حماية السلام والاستقرار في المنطقة.” وتابعت “دولة قطر تدعو لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي.”

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد سليمان الجارالله قوله إنه يأمل أن “يشكل هذ الاتفاق بداية ناجحة لاتفاق دائم ينزع فتيل التوتر ويحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث