الإبراهيمي: قائمة المشاركين في جنيف 2 لم تحسم بعد

**بحث مشاركة السعودية وإيران **مؤتمر السلام في 22 يناير

الإبراهيمي: قائمة المشاركين في جنيف 2 لم تحسم بعد
المصدر: جنيف -

قال المبعوث الدولي للسلام في سوريا الأخضر الابراهيمي الاثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني إنه لم يتم الانتهاء بعد من وضع قائمة المشاركين في محادثات السلام السورية التي ستعقدها الأمم المتحدة في يناير/كانون الثاني مما يترك قضية شائكة دون حسم وهي ما إذا كانت إيران ستحضر.

وقال “اتفقنا كما تعرفون على موعد المؤتمر. سيكون في 22 نوفمبر هنا في جنيف. لا نزال نناقش القائمة الكاملة للمشاركين وسنلتقي مرة أخرى في 20 ديسمبر لعقد اجتماع ثلاثي آخر”.

والهدف من مؤتمر “جنيف 2” هو تنفيذ بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران 2013 والذي ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالي -بناء على موافقة المشتركين- ذات سلطات تنفيذية كاملة ومنها السيطرة على الكيانات العسكرية والأمنية، وأضاف الابراهيمي في المؤتمر الصحفي أنه يجري مناقشات مع كل من حكومة دمشق والمعارضة السورية.

وقال “نحن على تواصل مع كل من الحكومة والمعارضة. نسألهما أن يعينا وفديهما في أقرب وقت ممكن ونأمل أن يكون ذلك قبل نهاية العام لأنني أعتقد أن من المهم أن نلتقي معهم ونتحدث إليهم ونستمع إليهم.. لأن هذا المؤتمر هو بالفعل من أجل أن يأتي السوريون إلى جنيف لكي يتحدثوا مع بعضهم بعضا ونأمل أن يبدأوا عملية سلام فعالة وعملية وجديرة بالتصديق من أجل بلدهم”.

ولدى سؤاله عما إذا كانت إيران والسعودية ستحضران المحادثات قال الابراهيمي في مؤتمر صحفي “لم نضع قائمة بعد لكن من المؤكد أن هاتين الدولتين ستكونان من المشاركين المحتملين”.

ويعتزم الابراهيمي الاجتماع مع ممثلي روسيا والولايات المتحدة اللتين ترعيان المحادثات في 20 ديسمبر/كانون الأول وقد دعا الحكومة والمعارضة السورية إلى خفض حدة الصراع لكنه استبعد وقف إطلاق النار قبل بدء المحادثات.

جنيف 2 في 22 يناير

وفي وقت سابق، قال ناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الأخير “يعلن الأربعاء 22 كانون الثاني/يناير المقبل موعداً لعقد مؤتمر جنيف حول سوريا”، وأوضح الناطق أنه “سيكون أمرا لا يغتفر عدم انتهاز هذه الفرصة لوضع حد للمعاناة في سوريا”.

ويأتي تحديد موعد المؤتمر المنتظر بعد جهود دبلوماسية مكثفة بذلتها الدول المؤثرة على الملف السوري والتي سعت الى الضغط على الحكومة السورية والمعارضة بهدف إقناعها للمشاركة في المؤتمر المنتظر.

وعبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من روما عن أسفه لعدم انعقاد المؤتمر في وقت سابق وحمل المعارضة السورية مسؤولية ذلك، مشيرا إلى أن ذلك لم يحدث لأن المعارضة طرحت شروطا مسبقة وكانت تطالب برحيل الأسد، ووصف الوزير الروسي سلوك المعارضة السورية بالأنانية السياسية، داعيا كافة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث