هل تتسوق السعودية في باكستان لشراء أسلحة نووية؟

هل تتسوق السعودية في باكستان لشراء أسلحة نووية؟

رفض عبد القادر خان مؤسس البرنامج النووي الباكستاني التقارير التي تفيد بأن بلاده قد توصلت إلى صفقة سرية لتزويد المملكة العربية السعودية برؤوس حربية نووية في حال أن إيران نجحت في برنامجها النووي.

وكانت الشائعات قد انتشرت في الشرق الأوسط حول التوصل إلى اتفاق نووي سعودي باكستاني، وسط القلق السعودي من ما يسمى “القنبلة الشيعية”.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” نقلاً عن تقارير المخابرات الأمريكية وعن ضابط أمن باكستاني سابق، أن الأسلحة النووية باكستانية الصنع كانت جاهزة للتسليم للمملكة العربية السعودية.

وقال عبد القادر خان: “لا الباكستان ولا السعودية سيكسبان شيئاً، بل على العكس سيتعرضان للعزلة السياسية من قبل المجتمع الدولي وللعقوبات”، وأضاف خان: “قد يكون السعوديون راكبي إبل ولكنهم ليسوا أغبياء”.

وتشير آخر التقارير إلى أن مسؤولين سعوديين أخبروا حلفاءهم الأمريكيين بأنهم خططوا للحصول على أسلحة نووية إذا فعلت إيران، أو ربما قبل أن تفعل.

وقال عاموس يادلين، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، في مؤتمر في السويد الشهر الماضي: “إذا حصلت إيران على القنبلة، لن ينتظر السعوديون شهراً واحداً، لقد دفعوا بالفعل ثمن القنبلة، وسيذهبون إلى باكستان لإحضارها “.

وصرح أحد كبار المسؤولين الباكستانيين لبي بي سي: “لماذا كان السعوديون يقدمون لنا كل هذه الأموال؟ بالتأكيد هذا لم يكن صدقة “.

من جهته، قال غاري سامور مستشار الرئيس باراك أوباما لشؤون مكافحة الانتشار النووي: “أعتقد أن السعوديين لديهم بعض التفاهم مع باكستان بأنهم في الحالات القصوى سيكون لديهم الحق بالمطالبة في الحصول على أسلحة نووية “.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الصفقة ستنطوي على عواقب وخيمة على كلا البلدين، قد يكون بديلاً لباكستان تقديم حماية للمملكة العربية السعودية تحت عنوان “مظلة نووية”.

وخلص تقرير صدر مؤخراً عن مركز الأمن الأميركي الجديد، أن كلا البلدين سوف يواجه مشاكل كبيرة حول الانتشار النووي، مما يقوض العلاقات مع الولايات المتحدة ويهدر مليارات الدولارات من المساعدات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث