الرئيس اليمني يعقد اجتماعاً طارئاً

الرئيس اليمني يعقد اجتماعاً طارئاً

صنعاء – بدأ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مساء اليوم الخميس، اجتماعاً طارئاً للحكومة وكبار قادة الدولة والجيش والشرطة بعد ساعات على اندلاع اشتباكات مع مسلحين حوثيين، شمالي العاصمة صنعاء، بحسب مصدر حكومي.

وتوقع المصدر أن يبحث الاجتماع تطورات الوضع في صنعاء بعد توسع الاشتباكات في حي شملان وشمولها شارع الثلاثين ومحيط جامعة الإيمان الأهلية يرأسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني.

وأشار إلى أن الرئيس هادي قد يتخذ إجراءات أمنية في سبيل التعاطي مع تطورات الأوضاع المتدهورة في ظل حالة النزوح لعدد من العائلات من مناطق الاشتباكات.

يأتي هذا بالتزامن مع استمرار المفاوضات التي يجريها المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بنعمر، مع زعيم جماعة أنصار الله (جماعة الحوثي)، عبد الملك الحوثي، في محافظة صعدة، معقل الجماعة، شمالي البلاد.

وفي وقت سابق، قال مصدر أمني إن جنديين في الجيش اليمني قتلا، وأصيب 30 آخرون في اشتباكات مع مسلحين حوثيين جرت، اليوم الخميس في حي شملان.

بينما قال شهود عيان إن موقع الاشتباكات في حي شملان يشهد “نزوحا جماعيا” من السكان إلى مناطق مختلفة في صنعاء.

وقال شهود آخرون إن الجيش اليمني نشر دبابات حول منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي في شارع الستين، الذي يبعد بنحو 8 كيلومترات عن موقع الاشتباكات.

وجاءت اشتباكات شارع الثلاثين، بعد ساعات من طلب “أنصار الله” من سكان في حي شملان مغادرة منازلهم استعداداً لخوص “معارك مع قوات الجيش”، حسب شهود عيان.

كانت مواجهات اندلعت بالقرب من شارع الثلاثين، يوم أمس الأول الثلاثاء، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.

ومنذ أسابيع، تنظم جماعة “الحوثي” احتجاجات واعتصامات على مداخل صنعاء، وبالقرب من مقار وزارات في وسط المدنية، للمطالبة بإقالة الحكومة، وتخفيض أسعار المحروقات، ولم تفلح مبادرة طرحها الرئيس منصور هادي وتضمنت تعيين حكومة جديدة وخفض أسعار الوقود، في نزع فتيل الأزمة، نتيجة لتشكك الحوثيين فيها، واشتراطهم تنفيذها قبل انهاء الاحتجاجات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث