شكرا قطر…

المصدر: إرم - خاص - إعداد ومونتاج : عبدو حليمة

استند مطلقو هذه التهم إلى العلاقة المريبة واطمئنان هذه الجماعات إلى الدور القطري في أي وساطة للإفراج عن مختطفين هنا أو هناك.

فما إن تحصل عملية خطف حتى تشخص الأبصارنحو الدور اللذي يمكن أن تقوم به قطر، تماما كما حصل خلال محنة راهبات دير معلولا اللواتي أخذتهن جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سورية) كرهائن في جبال القلمون قبل ان تفرج عنهم بالتنسيق مع الدوحة.

وقبل ذلك بأشهر قليلة كانت الوساطة ذاتها تلعب دورا مع مسلحين في شمال سورية حجزوا عددا من الحجاج اللبنانيين الشيعة أثناء عودتهم من العراق. وبعد أشهر من الأخذ والرد جاء الرهائن المفرج عنهم إلى بيروت على متن طائرة قطرية.

كما شهدت الأيام الماضية الإفراج عن الصحفي الأمريكي المختطف في سورية أيضا منذ سنة تقريبا “بيتر كيرتيس ” والذي وجه الشكر للحكومة القطرية التي ساهمت بالإفراج عنه.

النشاط القطري لم ينحصر بالوساطة مع المسلحين في المنطقة وإنما استطاعت ترتيب تبادل العسكري الأمريكى بو بيركدال، الذى كان محتجزا لدى الميليشيات الأفغانية، مقابل خمسة معتقلين أفغان كانت تحتجزهم الولايات المتحدة فى سجن غوانتانامو بكوبا، ويقطن الأفغان الخمسة حاليا فى دولة قطر.

آخر وساطات الدوحة تتعلق بعناصر الجيش اللبناني الذين تحتجزهم داعش والنصرة في عرسال . حيث يتم الحديث عن تسجيلات تثبت تورط قطر مع الشريك التركي في دعم الخاطفين بالمال والسلاح.

ومن كل ذلك يسال المراقبون عن سر هذا الدور ولماذا كلام الدوحة مسموع لدى جماعات مصنفة بمعظمها إرهابية خاصة وأن قطر نفت مرارا وتكرارا عدم دفعها لأي مال مقابل أي رهينة يتم الإفراج عنه بوساطتها.

فهل الدوحة فقط مهووسة بشعار ” شكرا قطر”…

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث