مقتل 8 حوثيين في اشتباكات شمال شرق اليمن

مقتل 8 حوثيين في اشتباكات شمال شرق اليمن

صنعاء – قال مسؤول محلي يمني، اليوم الجمعة، إن “8 حوثيين ومسلحين قبليين اثنين، قتلوا في اشتباكات بين الطرفين في منطقة الصفراء الواقعة على الحدود بين محافظتي الجوف ومأرب”، شمال شرقي اليمن.

وأضاف المسؤول إن الاشتباكات “اندلعت عقب شن جماعة الحوثي الشيعية هجوماً عنيفاً على موقع الحجر في منطقة الصفراء”.

وتابع أن “رجال القبائل (يقصد اللجان الشعبية التي تساند القوات الحكومية في قتالها ضد جماعة الحوثي والقاعدة) تصدوا لهم لتدور اشتباكات بين الطرفين بمختلف الأسلحة بما فيها الثقيلة، ما أسفر عن مقتل اثنين من القبائل وثمانية من الحوثيين”.

وأوضح أن “الاشتباكات كانت لا تزال مستمرة (حتى الساعة 19:00 ت.غ) ووصلت تعزيزات كبيرة للطرفين في ظل رغبة كل طرف لتعزيز مكاسبه على الأرض”.

المسؤول ذاته أشار إلى أن الهدوء يسود جبهة مديرية “الغيل”الواقعة غرب مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، لكنه رجح اندلاع المواجهات في أي لحظة بعد أن شهدت خلال الأيام الماضية أعنف اشتباكات.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد على انسحاب لجنة الوساطة المشكلة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، احتجاجا على ما وصفته بـ”مماطلة وخرق” الحوثيين لتعهداتهم بوقف إطلاق النار وتسليم مواقعهم للجنة.

ورغم أن الجوف ثالث أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة إلا أنها تعاني من عدم وجود أعداد كافية من قوات الجيش والأمن، حيث تعرضت أسلحة وآليات المعسكرات التي كانت فيها إبان انتفاضة عام 2011 إلى النهب وغادر الجنود وتم نقل بعضهم لألوية أخرى.

ولشغل هذا الفراغ قامت القبائل بالتطوع بأبنائها للدفاع عن المحافظة في مواجهة الحوثيين، فيما يعرف باللجان الشعبية، وهم متطوعون لم ينضموا إلى وزارة الدفاع رسميا لكنها تصرف لهم مرتبات مقابل خدماتهم.

وكانت لجنة الوساطة المشكلة من وزارة الدفاع بدأت قبل أسبوع بتنفيذ المرحلة الأولى من وثيقة الاتفاق والصلح الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي لوقف المواجهات بالمحافظة.

ووقع الاتفاق الجيش والقبائل المساندة له من جهة والحوثيين من جهة أخرى.

ويقضي الاتفاق في مرحلته الأولى على وقف إطلاق النار من قبل الطرفين، ورفع المتاريس(المواقع) في منطقة الصفراء وآل صالح، وتبادل الأسرى والمخطوفين، والجثث إن وجدت، وعودة كل طرف إلى مكانه.

وفي المرحلة الثانية تتسلم كتائب عسكرية من وزارة الدفاع مواقع الطرفين وتأمين الطريق الرئيسي الواصل إلى مركز المحافظة.

وتكمن أهمية محافظة الجوف، في قربها من محافظة مأرب التي تقع فيها حقول النفط والغاز، الذي يعد الرافد الأكبر لميزانية الدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث