10 أحداث غيرت حياة السعوديين

10 أحداث غيرت حياة السعوديين
المصدر: الرياض- (خاص) من ريمون القس

بين الكاتب السعودي محمد الساعد أن أول هذه الأحداث هو تملك السعودية لشركة النفط الأمريكية “أرامكو”، فيما كان “الربيع العربي” هو الحدث العاشر الذي أثر على حياة السعوديين.

وقال الكاتب، إن أول تلك الأحداث هو مشروع زيادة مداخيل الحكومة السعودية من شركة “أرامكو” الأمريكية بشكل تدريجي إلى أن وصلت إلى ملكية كاملة في العام 1980، “ذلك المشروع هو من حوّل السعودية الفقيرة إلى السعودية الغنية فيما بعد، إذ كانت الحكومة لا تأخذ إلا النزر اليسير من أموال النفط”.

والحدث الثاني كان إلغاء الرق، إذ أسهم في تحويل السعودية في وقت مبكر، من دولة تعيش في القرون الوسطى، إلى دولة حديثة تحترم قيم الإنسانية، وعالجته بشكل ديني.

والحدث الثالث كان افتتاح الإذاعة والتلفزيون، إذ شرَعَ العالم بكل ثقافته وتنوعه أمام السعوديين، الذين أجبرتهم صحراؤهم القاحلة على البقاء بين أوديتها وشعابها آلاف السنين.

أما الحدث الرابع فكان الطفرة المالية الكبرى التي انعكست على مداخيل السعودية حكومةً وشعباً، وتحويل المجتمع من فقير عام 1970، وما قبلها، إلى شعب مرتاح عام 1980، كما دفع الوطن كله إلى آفاق تنموية كبرى.

والحدث الخامس، عندما احتل جهيمان العتيبي الحرم المكي الشريف عام 1400 هجرية، و”قيادته لمجموعات إرهابية متطرفة سعت إلى قلب نظام الحكم، وتدشين حقبة من الرجعية والتخلف، قائمة على أضغاث الأحلام، وإسقاط الملاحم والنوازل بغير علم على واقع الحال”.

والحدث السادس كان الحربين الأفغانية – الروسية، والعراقية – الإيرانية، “فقد وجدت السعودية نفسها أمام تحدي وجود، فالبوابة الشرقية للعالم العربي تكاد تتحطم أمام الحمق الفارسي، والدب الروسي بكل أحلامه بدأ يقترب من المياه الدافئة”.

وقال الكاتب، في مقالة نشرتها صحيفة “الحياة” اللندنية، إن “هذا الأمر دفع السعودية إلى تأجيل، وأحياناً إلى إيقاف بعض برامج التنمية، لدعم المجهود الحربي على تلك البوابتين، ذلك الإيقاف التنموي انعكس سلباً على السعوديين ومدنهم وشوارعهم، التي ما إن تنفست المال قليلاً حتى جف من بين أيديهم 20 عاماً مقبلة”.

والحدث السابع كان تبني مجموعة من المشاريع المدنية للمحافظة على السياق الاجتماعي الذي قطعته أحداث “جهيمان”، فدشنت جائزة الدولة التقديرية للثقافة، وبُنيت الأندية الأدبية، والملاعب الرياضية، وأقيم مهرجان الجنادرية بإشراف وزارة الحرس الوطني، والذي يعد أكبر تجمع تراثي وثقافي في العالم العربي، وبدأت دورته الأولى في 1985”.

والحدث الثامن كان الغزو العراقي للكويت “لم تمضِ بضعة أعوام حتى داهم صدام حسين الحدود الشمالية للمملكة، لتدخل المملكة في حرب مباشرة للمرة الأولى في تاريخها، لم يكن هذا الحدث الثامن سهلاً، فقد كان زلزالاً هائلاً، خض المجتمع بكل مكوناته”.

والحدث التاسع، كان اتهام 15 من أبناء المملكة بتفجيرات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية، لقد وجدت السعودية نفسها في موقف صعب، فمعظم من اتُّهم بالقيام بالعمل الإرهابي سعوديون”.

أما عاشر الأحداث، “وأكثرها خطراً، كان عندما داهم المنطقة العربية كلها ما يسمى الربيع العربي، الذي اقتلع دولاً وحولها في غمضة عين إلى أشباه دول، وأسفر عن قتل وتشريد الملايين، لكن السعودية استطاعت أيضاً النفاذ ببراعة من عواصف الخريف، من دون أية أضرار”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث