“إخوان الأردن” يشيدون بزيارة أمير قطر

“إخوان الأردن” يشيدون بزيارة أمير قطر
المصدر: عمان - (خاص) من حمزة العكايلة

يعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني أن الزيارة الخاطفة التي قام بها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والاستقبال الحافل الذي لقيه في عمان من الملك عبد الله الثاني والتصريحات الإيجابية حول الزيارة، تجعلنا على يقين أن الزيارة جاءت في وقتها، وتستحق الإشادة، والبناء عليها.

وأعلن الحزب الذي يعد الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن أن الزيارة جاءت في أعقاب مؤتمر القمة الذي غابت فيه روح التوافق وفي أوضاع عربية مقلقة، وبعد علاقة غلب عليها الفتور بين البلدين، وعجز القمة العربية عن تحقيق المأمول منها، فلا أقل من علاقات ثنائية إيجابية، لا تكون على قاعدة المحاور التي دفعت الأمة بسببها الثمن غالياً، وإنما على قاعدة التنسيق والتعاون.

وجاء في بيان للحزب وصل لـ إرم نسخة منه: “إن هناك مصلحة مشتركة للأردن وقطر، فدولة قطر، بما حباها الله من ثروة، وبتوجه قيادتها السياسية للإعمار وبناء دولة عصرية، والحرص على القيام بدور مؤثر في الإقليم، من مصلحتها تطوير العلاقة مع الأردن، الذي بنى قاعدة علمية عريضة في مختلف القطاعات، كما تحتاج إلى علاقات طبيعية مع دولة غلب على مواقفها الاعتدال، والأردن الذي يعاني من عجز في موازنته، وبطالة ولاسيما بين حملة المؤهلات العلمية، وحاجته إلى الطاقة، من مصلحته إقامة علاقات أخوية مع بلد مثل قطر، يمكن أن تسهم في التخفيف من أعبائه الاقتصادية”.

ودعا الحزب في ختام بيانه إلى تحقيق أكبر قدر من التكامل بين أقطار الدول العربية، مبدياً ترحيبه بزيارة الشيخ تميم والعمل على ترجمة هذا اللقاء إلى اتفاقيات في مختلف المجالات، لما يعود على كلا البلدين بالخير العميم.

وكان الشيخ تميم التقى الملك عبد الله في زيارة خاطفة استمرت لبضع ساعات، وأشارت مصادر دبلوماسية لـ إرم أنها بحثت في أربع مساءل، أولها دور أردني في وساطة لحل أزمة سحب السفراء، وثانيها انفتاح الدعم المالي القطري لعمّان ضمن حصة قطر في المنحة الخليجية للأردن البالغة 5 مليار، عقب تعثر وصول أي مبلغ من حصة قطر “1 مليار”، وثالثها سعي قطر لإيجاد دور إقليمي مؤثر عبر الدخول في ملف التسوية ومفاوضات السلام باعتبار الأردن جزءاً من ملفات الحل النهائي خاصة ما يتعلق باللاجئين وحق العودة مع عدم إغفال تنشيط دور حماس في هذا الملف وإعادة الدفء للعلاقة مع عمان، ورابعها تقديم المزيد من التطمينات لعمان بدور حيوي اقتصادي قادم عبر تسهيل توافد العمالة الأردنية للدوحة، وذلك عقب الموقف الأردني الذي رفض التدخل في أزمة سحب السفراء، حيث أكد وزير الإعلام الأردني الناطق باسم الحكومة محمد المومني، أن الأردن لم يتلق أي دعوة للعب دور وساطة بين الدول الخليجية وأن الأزمة ستكون عابرة ومرحلية بين الأشقاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث