العراق.. تفجيرات تسقط 59 قتيلا

العراق.. تفجيرات تسقط 59 قتيلا

بغداد- قالت الشرطة ومصادر من مستشفيات إن 59 شخصا على الأقل قتلوا في تفجيرات في العاصمة العراقية بغداد وفي قرية قرب بلدة بعقوبة بشمال البلاد الأربعاء في الوقت الذي حذر فيه رئيس الوزراء نوري المالكي من أن المسلحين يحاولون إقامة “دويلات شريرة”.

وذكرت الشرطة ان أعنف هجوم كان انفجار قنبلة في سرادق عزاء أحد أعضاء مجالس الصحوة المدعومة من الحكومة. وقتل في هذا الانفجار 18 شخصا وأصيب 16 في قرية شطب جنوبي بعقوبة.

وبعد عامين من انسحاب القوات الأمريكية من العراق تصاعد العنف وسجل من جديد أعلى مستوياته منذ العنف الطائفي في عامي 2006 و2007 عندما قتل عشرات الآلاف.

ويخوض الجيش مواجهة مع مسلحين سنة اجتاحوا الفلوجة التي تقع الى الغرب من بغداد منذ أكثر من اسبوعين في تحد لحكومة المالكي.

ويقود المسلحون السنة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المرتبط بالقاعدة ويقاتل في غرب العراق وفي شرق سوريا لاقامة امارة اسلامية.

وقال المالكي في التلفزيون الحكومي الاربعاء وهو يدعو لتأييد عالمي “إن هذه المعركة ستطول وقد تستمر لأن السكوت يعني تكوين دويلات شريرة تعبث بأمن المنطقة والعالم.”

واستبعد المالكي أن تهاجم قوات ودبابات تطوق الفلوجة المدينة التي يبلغ عدد سكانها 300 الف نسمة لكنه طلب من رجال العشائر المحليين طرد عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام الذين استغلوا غضب الاقلية السنية من الحكومة التي يتهمونها بتهميشهم.

ويشن مسلحون على صلة بتنظيم القاعدة هجمات يستهدف أغلبها قوات أمن ومدنيين شيعة وسنة يعتبرونهم موالين للحكومة العراقية بقيادة الشيعة.

وأغضب العنف زعماء إقليم كردستان العراق شبه المستقلة. وقال رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين لرويترز ان هذه كارثة وان البلاد كلها مهددة بارهابيين وان هناك حاجة لجبهة مشتركة.

وقالت الشرطة ومسعفون إن سبع سيارات ملغومة على الاقل انفجرت في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية الأربعاء معظمها في أحياء شيعية مما أسفر عن مقتل 37 شخصا وإصابة 78 آخرين.

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة في انفجار سيارة ملغومة في بلدة الدجيل الشيعية على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من بغداد.

وتأتي تفجيرات بغداد بعد هجمات قتل فيها 24 شخصا على الاقل في اليوم السابق وهجمات منسقة شنها مسلحون على جسر على طريق سريع ومركز شرطة قرب الفلوجة.

وقالت الشرطة إن مهاجما انتحاريا فجر شاحنة وقود محملة بالمتفجرات اسفل الجسر قرب بلدة الصقلاوية التي تقع على مسافة عشرة كيلومترات الى الشمال من الفلوجة مما أدى الى انهيار الجسر وتدمير احدى دبابتين للجيش أعلى الجسر. وهاجم مسلحون الدبابة الثانية ودمروها.

وبالتزامن مع هذا الهجوم اقتحم عشرات المسلحين مركزا للشرطة في الصقلاوية واجبروا الموجودين فيه على الاستسلام. وفي وقت لاحق هاجمت طائرات هليكوبتر عسكرية المسلحين في المركز لكنها لم تتمكن من طردهم. ويعد رجال عشائر مسلحون مناهضون للقاعدة هجوما على مركز الشرطة اليوم الأربعاء.

وقالت الشرطة إن منفذ الهجوم بالشاحنة قادها من الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث