اشتباكات في اليمن تسقط 4 قتلى

اشتباكات في اليمن تسقط 4 قتلى

عدن- قالت مصادر طبية وشهود عيان إن أربعة أشخاص بينهم ثلاثة جنود لقوا حتفهم في اشتباكات الإثنين بين قوات الأمن اليمنية ومسلحين من الحراك الجنوبي في منفذ سناح الحدودي مع الشمال في محافظة الضالع الجنوبية.

وذكر الشهود أن ثلاثة جنود قتلوا برصاص المسلحين كما قتل شخص جنوبي وأصيبت فتاة في الاشتباكات التي اندلعت عقب احتجاج نظمه نشطاء انفصاليون كانوا يحتشدوا أمام مبنى محافظة الضالع وذلك في محاولة منهم لرفع علم دولة الجنوب فوق المبنى.

وقالوا إن الدبابات والمصفحات انتشرت حول مبنى المحافظة والتي ما زالت تتمركز فيها قوات الجيش ولم يتم دخولها نهائياً من قبل المتظاهرين.

على الصعيد نفسه، قالت مصادر محلية في وقت سابق إن طيران الجيش اليمني بدأ الإثنين شن غارات على موقع لحقول النفط في محافظة حضرموت في جنوب شرق اليمن وذلك لفك حصار مفروض من قبل رجال قبائل مسلحين.

وذكرت المصادر أن الطيران قصف عدة نقاط قبلية محاصرة لمعسكر الأدواس وشركات النفط في منطقة غيل بن يمين بوادي حضرموت.

وأضافت المصادر أن سلاح الجو اليمني تدخل بعد نشوب اشتباكات عنيفة مسلحة بين قوات من الجيش اليمني ورجال قبائل حاولوا الإثنين التقدم صوب قطاعات نفطية تحرسها وحدات من الجيش اليمني.

ولم يتسن على الفور التأكد من سقوط ضحايا.

وتتواجد معظم الشركات الأجنبية العاملة في مجال استكشاف وإنتاج النفط في محافظة حضرموت.

من ناحية أخرى، أصيب أحمد المجيدي محافظ محافظة لحج في جنوب اليمن الإثنين في اشتباكات مسلحة وسط مدينة الحوطة عاصمة لحج.

وقال مسؤول محلي لرويترز إن المحافظ أصيب إصابة طفيفة جراء تدخله لمنع تظاهرة للحراك الجنوبي حاولت اقتحام مبنى إذاعة لحج وتصدى لهم حراس الإذاعة.

ويسود مدن جنوب اليمن منذ الجمعة حالة من التوتر الشديد مع دخول “الهبة الشعبية” يومها الرابع الإثنين والتي دعا لها تحالف قبائل حضرموت عقب مقتل زعيم قبيلة الحموم كبرى قبائل حضرموت الشيخ سعد بن حبريش ومرافقيه برصاص قوات الجيش في الثاني من كانون الأول / ديسمبر ما خلق موجة غضب غير مسبوقة في صفوف قبائل الجنوب.

وتصاعدت منذ عام 2007 عبر ما يسمى الحراك الجنوبي الذي يضم القوى والحركات والشخصيات اليمنية في جنوب البلاد حدة المطالبات بالانفصال عن الشمال وعودة دولة (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) التي كانت قائمة قبل الإعلان عن توحيد شطري اليمن في 22 مايو أيار عام 1990 .

ويشكو العديد من الجنوبيين من التمييز من جانب الشماليين في العاصمة صنعاء ويقولون إنهم يغتصبون مواردهم منذ عشرات السنين. فيما تنفي الحكومة المركزية في صنعاء ممارسة أي تمييز ضد الجنوبيين.

وتوجد أغلب احتياطيات النفط اليمنية سريعة النضوب في الجنوب الذي كان دولة مستقلة ذات يوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث