رفسنجاني: مستعد لزيارة الرياض

رفسنجاني: مستعد لزيارة الرياض
المصدر: إرم – (خاص)

أبدى الرئيس الإيراني الأسبق الشيخ هاشمي رفسنجاني، استعداده للسفر إلى الرياض لطمأنة السعوديين بأن الصداقة مع طهران تعود بالفائدة على المنطقة وكلا البلدين.

وألمح رفسنجاني الذي يشغل حالياً منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في بلاده إلى أن زيارة الرياض في المستقبل “تحتاج إلى قرار داخل ايران حول طرق التعامل مع السعودية في وضع مربح للجانبين، واتفاق قادة ايران على سياسة لاجتثاث التصعيد”.

وأقرّ رفسنجاني، في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز”، ونشرها موقع الالكتروني الثلاثاء، بأن إيران “يمكن أن تلعب دوراً أفضل في سوريا مما تقوم به الآن”، غير أنه اعتبر أن مصير الرئيس بشار الأسد “يقرره السوريون في نهاية المطاف”، موضحاً “إذا قبل الشعب السوري بالرئيس الأسد فلن تكون هناك مشكلة بشأن تنحيه، وليس لدينا الحق في التدخل”.

وأشار إلى أن “الإتفاق الموقت الذي توصلت إليه إيران مع القوى الـ6 الكبرى في جنيف الأحد الماضي بشأن برنامجها النووي، كان الخطوة الأصعب لأنه تغلب على عقود من القطيعة الدبلوماسية مع الولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979”.

وأضاف أن الإتفاق الموقت “كان بمثابة كسر الجليد والمرحلة الثانية ستكون روتينية أكثر، ويعود جزء من هذا الإختراق إلى أن الحديث مع الولايات المتحدة كان من المحرمات وإدراك أن هذه المحرمات لا يمكن كسرها بسهولة وأن المحادثات النووية لا يمكن تحريكها قدماً إلى الأمام من دونها”.

وفيما شدد على أن ايران “لا مصلحة لديها في تطوير أسلحة نووية”، رفض رفسنجاني (79 عاماً) التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية ضدها لوقف برنامجها النووي. وقال: إن “إسرائيل صغيرة جداً، ولا يمكن لسمكة صغيرة أن تأكل سمكة كبيرة”.

وأعرب رفسنجاني عن أمله في أن يؤدي الإتفاق الأخير مع القوى الكبرى إلى “انعاش الإقتصاد الإيراني وتشجيع المستثمرين الأجانب على القدوم إلى ايران والإستثمار في قطاعات الطيران المدني والنفط والغاز والبتروكيماويات والنقل البحري والسكك الحديدية”.

ولفت الرئيس الإيراني السابق أن بلاده “ليست لديها نية للتخلي عن برنامجها النووي وستجعله يتماشى مع معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية لعام 1968، والتي تسمح بتطوير طاقة نووية للأغراض السلمية، لأن المعاهدة مقبولة بالنسبة لنا وسنعتبر أي شيء أكثر من ذلك مفروضاً علينا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث