السعودية تسمح باستخدام الكحول في مواد التجميل

السعودية تسمح باستخدام الكحول في مواد التجميل
المصدر: إرم - (خاص) من ريمون القس

قالت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية إنها لا تمنع استخدام الكحول في مواد التجميل المخصصة للسيدات وبررت ذلك بصعوبة فصل الكحول بغرض إعادة استخدامه.

وتحظر السعودية، التي تطبق الشريعة الإسلامية، دخول المشروبات الروحية للبلاد والتي يشكل الكحول مكونها الرئيسي.

وهناك مخاوف من فصل الكحول الموجود في كثير من المواد المصنعة وبينها مواد التجميل وإعادة استخدامه كمشروب.

وأكد المتحدث باسم الهيئة العامة للغذاء والدواء إدريس الدريس أنه لا مانع من استخدام الكحول في مواد التجميل، موضحاً أن التقييد يشمل فقط مستحضرات غسل الفم، وفقاً لفتوى أصدرها المفتي العام للمملكة قبل ثلاث سنوات، حسبما أوردت صحيفة الحياة اللندنية.

وتستخدم إحدى المنتجات التجميلية في السوق السعودية ثلاثة أنواع من الكحول في مكوناتها ” كحول ستيرلي، وكحول سيتلي، وكحول إيزوبروبلي”، وشدد الدريس على صعوبة فصل تلك المواد وإعادة استخدامها.

وأوضح الدريس أن “كحول الإيثلي” يشكل النسبة الكبرى من محتوى العطر، لكونه مذيباً جيداً للزيوت العطرية، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الطرق تمنع إساءة استخدام الكحول للشرب، إذ يشترط إضافة مواد مانعة للتحول، وهي مواد شديدة المرارة بحيث تمنع شرب المنتج، ومن أشهرها الميثانول.

ولفت إلى أن درجة غليان الميثانول تتقارب مع نظيرتها في الإيثانول، ما يصعب بشكل كبير فصل إحدى المادتين عن بعضهما، ويحصر استخدام المنتج للغرض المصنوع لأجله، ويمنع إساءة استخدامه.

وأضاف المتحدث باسم الهيئة إن التقييد حُصر في مادة الإيثانول في مستحضرات غسل الفم، وفقاً لفتوى صدرت عن المفتي للمملكة قبل ثلاثة أعوام، وذُكر فيها أن الغسول ربما يشتبه في نزوله إلى جوف الإنسان، أما بقية المستحضرات المستخدمة على الجلد والشعر، فلا يوجد مانع من استخدامها وفقاً للمواصفات.

وتضبط السلطات المختصة بين فترة وأخرى مصانع محلية للخمور تتم في بيوت سرية وبطرق بدائية، إضافة لصد الكثير من محاولات تهريبها إلى البلاد عبر المنافذ الحدودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث