السعودية تنتقد حقوق الإنسان في النرويج وحزن في مصر

السعودية تنتقد حقوق الإنسان في النرويج  وحزن في مصر
المصدر: إرم- (خاص) من قحطان العبوش

تنوعت اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، حول عدد من الموضوعات التي تناقلتها وسائل الإعلام، وكان لانتقاد وجهته السعودية للنرويج حول حماية حقوق الإنسان النصيب الأكبر من هذه الاهتمامات، فيما هيمن الحزن بين المدونين المصريين بعد وفاة الناشط المعروف باسم صبري.

وتفاعل عدد كبير من المغردين السعوديين على موقع التدوين المصغر (تويتر) مع الانتقاد الذي وجهته السعودية لسجل النرويج في مجال حقوق الإنسان، وإن كانت الكثير من التعليقات انتقدت السعودية أيضاً في سجل حقوق الإنسان.

وانتقدت السعودية قبل أيام سجل النرويج في حقوق الإنسان بفشلها باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الإساءة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ومعاملة المسلمين، إضافة إلى تساهلها مع حالات الاعتداء ضد النساء والاغتصاب.

وطالبت السعودية بضرورة منع الإساءة للدين والرسول الكريم، وأن على النرويج أن تعد ذلك مخالفة يعاقب عليها القانون، كما عبرت عن قلقها من ارتفاع حالات العنف المنزلي، وجرائم الاغتصاب، واستمرار جرائم الكراهية ضد المسلمين في النرويج.

وجاء انتقاد السعودية خلال جلسة في منظمة الأمم المتحدة حضرها وزير الخارجية النرويجي وتهدف لمراجعة سجل حقوق الإنسان في 14 دولة، وانتقد عدد من ممثلي الدول الإسلامية النرويج للسبب ذاته.

وعلى هاشتاغ حمل عنوان “السعودية تنتقد النرويج” قال مدون يدعى “ابو حاتم العنزي”: “في النرويج لا تجد كفيلاً نرويجياً يبتزّ مقيماً هندياً أو صومالياً ويطلب منه شيئا دون وجه حق”.

ويشير صاحب التعليق إلى نظام الكفيل الذي تعتمده المملكة مع نحو عشرة مليون وافد يعيشون فيها، ويضعها في مواجهة اتهامات مستمرة بالظلم تجاه العمال الأجانب.

وانتقدت مدونة تدعى “البتول” السعودية بالقول: “دولة 60% من مواطنيها تحت خط الفقر تعطي درسا في توزيع الثروات لدولة يبلغ دخل أفقر واحد فيها 17 ألف دولار سنويا”.

وتواجه السعودية بالفعل أزمات متعددة تتمثل في السكن والبطالة والفقر رغم أنها أكبر مصدر للنفط في العالم.

ووضع الهاشتاغ المملكة أمام انتقاد كبير من المغردين، لا سيما في ملفات توزيع الثروة وحقوق المرأة والبطالة والفقر، لكن حاول بعض المشاركين الدفاع عن انتقاد المملكة.

وقال مدون يدعى ” iKhaldi°”: “الخبر إن السعودية تنتقد تساهل النرويج مع كل معتد على اﻷسلام والمسلمين بالإضافة للمغتصبين..الخ وين الغلط يالمنتقدين؟؟”.

من جهة أخر، هيمن الحزن على آلاف المدونين المصريين، الأربعاء، مع انتشار خبر وفاة المدون الشاب والناشط السياسي المصري باسم صبري الذي اشتهر في ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن باسم أصيب بغيبوبة سكر تسببت في سقوطه من شرفة شقته بحي المهندسين في القاهرة وفارق الحياة، الثلاثاء.

وقدم المدونون على موقعي “تويتر” وفيس بوك” تعازيهم بوفاة باسم صبري، وأضفوا مشهداً حزيناً لمصر على مواقع التواصل الاجتماعي أضافوه لحالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد.

وعمل صبري محللاً ومعلقاً مختصاً في الشؤون المصرية والعربية وكتب لصحف عربية وأجنبية معروفة بعد أن أصبح من الأسماء التي يتابعها ويحترمها الكثيرون داخل مصر وخارجها.

وكتب باسم صبري عبر صفحته على “تويتر”، الإثنين: “عقوبة الإعدام هي العقوبة الوحيدة التي لا يمكن إصلاح خطأ الحكم بها إذا ثبتت براءة المتهم بعد فترة من حكم ظالم عليه”.

وكان صبري العضو في حزب الدستور المصري، يقصد أحكام الإعدام الجماعية التي صدرت بحق أعضاء ومناصرين لجماعة الإخوان المسلمون.

وقال السياسي المصري المعروف ورئيس حزب الدستور ومؤسسه، محمد البرادعي- في تغريدة على حسابه الرسمي على “تويتر” – :”أسأل كل شباب الثورة الدعاء بالرحمة والمغفرة لرفيق درب وإنسان نبيل فقدناه ونحن في أمس الحاجة إليه. وداعا يا باسم صبري”.

وحظي خبر وفاة صبري بتغطية إعلامية واسعة، ونشرت كبريات وسائل الإعلام العالمية خبر وفاته، وعرضت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” مقابلة سابقة معه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث