القوات السعودية تجري اختبارات تعد الأكبر في تاريخها

القوات السعودية تجري اختبارات تعد الأكبر في تاريخها
المصدر: إرم ـ (خاص)

تنفذ القوات المسلحة السعودية، منذ أيام ، أكبر تمرين تعبوي في تاريخها؛ بهدف رفع جاهزية القوات التي تنفق عليها الرياض المليارات سنوياً وتزودها بأحدث المعدات والتقنيات العسكرية على مستوى العالم.

وكان آخر اختبار حقيقي للقوات السعودية وقع في حربها ضد الحوثيين في اليمن أواخر العام 2009، وهي حرب استخدمت فيها السعودية شتى صنوف الأسلحة وخلفت قتلى وجرحى بين جنودها.

لكن أحداث الربيع العربي وما آلت إليه من صراع مسلح، قاد لمواجهة دولية محتملة، دفع المملكة على ما يبدو لرفع جاهزية قواتها.

ويحمل التمرين الذي بدأ في 16 أبريل/نيسان الحالي اسم “سيف عبد الله”، ويختتم في 29 منه، وتم تنفيذه في 3 مناطق، ويهدف إلى رفع قدرة الجندي السعودي لمواجهة التحديات المستقبلية، والتعامل مع أحدث الأجهزة المتقدمة من الناحية التقنية لتحقيق المرونة وخفة الحركة والحشد النيراني.

ويقام التمرين على ثلاث مسارح في كل من المنطقة الجنوبية، المنطقة الشرقية، والمنطقة الشمالية، وتشارك فيه القوات السعودي بفروعها الأربعة، البرية، الجوية، البحرية، الدفاع الجوي وقطاعاته الأخرى وبمشاركة فاعلة من وزارتي الحرس الوطني والداخلية.

وتؤكد القيادة السعودية باستمرار أن قواتها المسلحة هي قوات سلم وسلام، وهي تستهدف حماية البلاد فقط في منطقة تعج بالأحداث الملتهبة.

وتواجه السعودية مشكلة حقيقية تتمثل في حدودها البرية الطويلة مع دول الجوار لا سيما اليمن، حيث تمتد الجبال والتلال الوعرة والكهوف والأودية لأميال وأميال على جانبي الحدود، ويخشى مسؤولون سعوديون أن يجد المطلوبون ملاذاً فيه.

وتصادر قوات الأمن السعودية باستمرار مواد مهربة بينها كميات كبيرة من المخدرات، إضافة لتوقيف يمنيين يحاولون التسلل للمملكة بهدف العمل أو أداء فريضة الحج أو العمرة بشكل غير شرعي، لكن التحدي الأكبر الذي تخشاه السعودية يتمثل بتهريب الأسلحة التي تتجاوز البنادق والقنابل اليدوية إلى معدات متوسطة ومواد متفجرة كما تقول بيانات الحكومة الرسمية ووسائل الإعلام المحلية، إضافة لعبور المسلحين المعارضين للنظام في الرياض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث