حملة جديدة لقيادة السعوديات للسيارة في “تويتر”

حملة جديدة لقيادة السعوديات للسيارة في “تويتر”
المصدر: الرياض - (خاص) من ريمون القس

ما تزال قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة تثير جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أطلق ناشطون حملة جديدة على موقع التدوين المصغر (تويتر) بينما انتقد سوريون موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي معتبرين أنه أساء للعلاقات الاجتماعية.

تعود قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة للظهور على السطح بعد فشل حملة 26 أكتوبر، لتطلق ناشطات حملة جديدة على موقع “تويتر” بعنوان “#قيادة29مارس” يطالبن من خلالها نساء المملكة بقيادة سياراتهن في الشوارع يوم 29 آذار/مارس الجاري.

ورغم عدم وجود تشريع مكتوب يحظر على النساء قيادة السيارات، إلا أن القانون السعودي يطالب المواطنين باستخدام رخصة قيادة تصدر محلياً طالما كانوا في المملكة، ولكن السلطات لا تصدر مثل هذه الرخصة للنساء مما يحظر عليهن القيادة.

ودعا المفتي العام للسعودية عبد العزيز آل الشيخ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2013 المجتمع إلى عدم جعل قضية قيادة المرأة للسيارة همّه الشاغل، وأن ينظر لمنعها بمنظار حماية المجتمع من الشر، في ذات اليوم الذي نقلت فيه الناشطة السعودية عزيزة اليوسف عن الداخلية الأمير محمد بن نايف قوله خلال لقائه ناشطات يطالبن بحق المرآة في قيادة السيارة أن “أطمئنكم الموضوع على الساحة وتأملوا خيرا” لكنه لم يذكر موعداً محدداً لذلك.

وعلقت مدوّنة تطلق على نفسها اسم “ملحده وافتخر” متحدية السُّلطات “سنقود غصب عن كل غاضب وحقود”.

وقال aljood “ساقطة تهذي وتجمع ولا تمنع، بينما يمنع العلماء من مجالس الذكر ويسجنون، إنها حاله واقعية لانقلاب المفاهيم!”.

وعلق “سعدالسريحي” قائلاً “هل تعرفون من هو الديوث: الذي لا يغار حين تركب اخته او زوجته مع سواق اجنبي شاذ وفي نفس الوقت يعارض #قيادةالمرأة_للسيارة”.

وعبرت عن معاناتها؛ قائلة “ليش تكون عندي بس 100 ريال وبروح السوبر ماركت اقضي فيها.. وادفع 30 ريال للسواق وما يبقى إلا 70 ريال للإغراض عشان مشوار واحد وقريب”.

وانتقدت “نعنـــوعة ~ʚ̛ɞ” المطالبات برفع الحظر؛ قائلة “أنآ أقول أركدو وبلا هيآط وكلام فآضي!! نسيتو #قيادة_26أكتوبر وﻻ أفكركم بالي مضى، كلكم جلستو في البيت زي البسس، وﻻ قول وغلبة بس!”.

وقالت “د.غربية الغربي” منتقدة “منعت دروس الطريفي والعبيد ومجالس قراءة الحديث وسمح لهذه الحملات اسمحوا للجميع أو امنعوا الجميع وأيها أولى بالمنع شرعا؟”.

وأضافت إن “الرافضة مظاهرات في العوامية وما جاورها والليبرالية حملات سواقه وغيرهم لو يسوي محاضرة وعظية قال الله وقال رسوله منعوها”.

وعلق مشعل بن سعد “ترى صجيتونا ولجيتونا بهالسواقة كل يوم طالعة لنا وحده تبي تسوق لحاله سوقي احد رادك تراكم اشغلتونا”.

ورد فراس الجبريل “نراها هكذا.. وترونها هكذا.. الخلل في عقولكم لا في قيادتهن #إذا_سمحو_بقيادتهن”.

يُذكر أن ثلاث حملات مشابهة في الأعوام الماضية فشلت في رفع الحظر حيث اعتقلت السلطات العديد من النساء وجعلتهن يوقعن تعهدات بعدم القيادة مرة أخرى.

وبالانتقال إلى أهم ما تداوله المدونون على “فيسبوك”، فقد نشرت الإعلامية السورية المقيمة في الولايات المتحدة “ماغي خزام” على صفحتها الرسمية منشوراً تنتقد فيه وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها “فيسبوك” وتأثيرها على الحياة الاجتماعية.

وجاء في المنشور “ﻓﻘﻂ ﺍﺳﺄﻝ… ﻟﻢ ﺍﺧﺘﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ الفيسبوك ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻨﺎ ﻧﺒﺾ؟ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﻨﺎ ﻋﻀﻼﺕ ﻭﺟﻬﻨﺎ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﺮﻣﻮﺯ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻼﺷﻤﺌﺰﺍﺯ ﻭﻣﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻬﺒﻞ؟ ﻟﻢ ﺑﺎﺕ ﺣﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻨﻪ بـ (ﻻﻳﻚ)؟ ﻟﻮ ﻓﻜﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺒﺮ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﻓﺮﺣﻨﺎ ﻭﺣﺰﻧﻨﺎ ﻭﻗﺮﻓﻨﺎ ﻭ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﻭأﻋﻴﺎﺩﻧﺎ ﻭﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻨﺎ ﻭﻳﺌﺴﻨﺎ، ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻓﺠﺄﺓ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻨﺎ ﻛﺒﺸﺮ ﻟﻨﻌﻴﺸﻪ؟ ﻭﺍﻻﺳﻮﺃ اﻥ ﺑﻘﻲ ﻟﻴﺴﺘﻌﺒﺪﻧﺎ؟ ﺃﻭ ﻟﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻨﺎ ﻣﺨﺘﺮﻋﻮﻩ ﻻﻫﺪﺍﻓﻬﻢ؟ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻛﻢ ﺷﺨﺺ ﻫﻨﺎ ﻗﺎﺩﺭ أﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻌﺒﺪﻭﻧﻲ ﻭﺃﺑﻮﻛﻦ ﻋﺄﺑﻮ الفيسبوك؟”.

وعبّر “Shatha Nasrallah Kastoun” عن تأييده للمنشور؛ قائلاً “والله أبو الفيسبوك مية مرة… كلو نفاق”.

وقالت رحاب ابراهيم “الفيسبوك او العالم الافتراضي متل مابنقول عنو مع انو أبداً ما بقا افتراضي هوي محاولة للهروب من واقع يمكن كتار مننا عم يعيشوا.. وما فينا نقول انو أبوكن عاأبو الفيس بوك لانو جيل كامل حالياً عم يتربى وصار اسمو جيل الفيس بوك فكيف بدنا نخلص من هالادمان؟”.

وخالف Abdulla Al-oun رأي خزام؛ قائلاً “تبقى حسناته وفوائده اكبر، ولولاه ما منقدر نتواصل معك على بعد آلاف الاميال”.

وقال Hisham Shahin “ما لازم نحكي عالفيسبوك وبس من لما اخترعوا الموبايلات الناس صار عندا ادمان وصارت تحب تكتشف كل جديد والله يجيرنا من الأعظم”.

وعلقت NahLa TaLeb “قبل الاحداث كان الفيس بوك شي ثانوي بحياتي .. بس ما بيمنع انو كان السبب انو تعرفنا على ناس رائعة ما كنا رح نقابلن لولاه”.

وأضافت رحاب ابراهيم “يمكن لانو الازمة خلت العالم تقعد ببيوتا حتى اذا بنفكر نطلع مافي مكان نطلع علي …فهوي حاليا افضل تسلية موجودة ومنو كمان بنعرف شو عم يصير بالعالم مو بس نحصر اخبارنا بكم قناة كل مرة بيحكوا شي… بالاضافة اذا جينا نفكر الو كتير حسنات قرب العالم من بعض وعرف كتير عالم عابعض”.

بينما انتقدت Haedar Sy قائلة “الفيس نوع من أنواع الاستخبارات الغربية الخفية كمان في معلومة انو برنامج الفايبر برنامج إسرائيلي وهو بيحدد موقع المتحدث/ة بالنهاية نحن العرب بشكل عام ضحية للغرب بكل شيء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث