سعوديون ينتقدون هيئة الأمر بالمعروف على تويتر

سعوديون ينتقدون هيئة الأمر بالمعروف على تويتر
المصدر: الرياض- (خاص) من ريمون القس

لاقت تغريدة نشرها سعوديون على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي حملت عنوان “#الهيئة مصدر أمان لـ 95% من النساء” انتقادات واسعة من قبل مدونين سعوديين اعترضوا على وصف الشرطة الدينية بحامي الأعراض.

وتواجه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعض الانتقادات في عملها ويتعرض رجالها الـ 5000 والمكلفة بتطبيق قوانين الشريعة الإسلامية في السعودية إلى انتقادات بسبب بعض الأساليب والتصرفات داخل المجتمع، على الرغم من الدور الكبير الذي تلعبه في منع عدد كبير من الجرائم معظمها ترتبط بعادات وتقاليد المجتمع السعودي المحافظ، حيث تشكل الهيئة قوة ردع موجودة في كل أنحاء المملكة المحافظة وتضع السعودية في واحد من أكثر بلدان العالم أمنا.

وانتقدت مدونة تدعى “نصراوية” رجال الهيئة؛ قائلة: “طالبة تلد داخل الجامعة لرفض إدخالها المستشفى دون محرم”، في إشارة إلى الحوادث المتكررة التي يقف فيها رجال الهيئة لتطبيق القواعد الصارمة المتعلقة بالعادات المحافظة للمجتمع السعودي أكثر المجتمعات العربية والإسلامية محافظة؛ بدعوى منع الاختلاط ولو كان ذلك على حساب حالات إنسانية.

وسبق أن لقيت الطالبة السعودية آمنة باوزير، مصرعها إثر تعرضها لنوبة قلبية بسبب منع حرس الجامعة التي تدرس فيها لسيارة الإسعاف من الدخول إلى المبنى بحجة منع الرجال من الدخول لحرم جامعة للإناث.

وبرر المسؤولون عن الجامعة منع الإسعاف من الدخول إلى المبنى بأن المريضة لا تضع الغطاء وأنهم لا يستطيعون إدخال الرجال لمبنى البنات.

وفي آذار/مارس 2002 منع رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر طالبات إحدى المدارس المتوسطة في مكة المكرمة من الخروج من المبنى الذي تعرض للاحتراق وأغلقوا الباب عليهن؛ لأنهن لا يرتدين الحجاب أو العباءة، كما جرى منع رجال الإطفاء والدفاع المدني وأولياء أمور الطالبات من الدخول لأنه: “لا يجوز للفتيات أن ينكشفن أمام غرباء” كونهم ليسوا من “المحارم” وكانت النتيجة خروج البنات جثثا متفحمة، وأودى الحريق الشهير بحياة 15 فتاة سعودية في المدرسة وإصابة أخريات.

وعلق د.أحمد السادس ساخراً: “ماقلنا لكم البلد أمن وأمان بس فيه ناس مو مصدقين”.

وردّ أحمد الوصيبعي قائلاً: “لاحظت ان معظم مسوقين فكرة أن الهيئة تحفظ أعراضهم هم أنفسهم من يهتكون أعراض الناس في المغرب!”.

في حين انتقدت “بنت آلكعبي” قائلة: “جرحتوني في صميم انوثتي ليه ما أحد سألني ليه ما دخلتوني في الاستفتاء. اش قصدكم آني مو من النساء”.

وأضاف أحمد الوصيبعي: ‏”لن أنتظر من ترك الشرب أو التفحيط سابقاً او كائناً من كان ليكون صمام أمان لأهلي. تربيتهم هي حفظهم”، في إشارة إلى ضم الهيئة للكثير من أصحاب السوابق “التائبين” إلى فروعها المنتشرة في مناطق المملكة كافة.

وعلقت “fofo alali” على التغريدة؛ قائلة: “أنا افتخر أن أكون من الـ5%الباقيه. أجل أمان”.

إلا أن “شَدنْ | شقيقة الرجال” هاجمت رجال الهيئة؛ قائلة: “العار والفضيحة ان ذكورا هنا يدعون لهم ومؤيدين! ما اتشرف اكون من الـ ٩٥%. أنا شريفه بدون وصاية”.

وسخر “Eagle Eyes” قائلاً: “بصراحة صاحب هذي الدراسة حمار مع مرتبة الشرف… واللي يصدقها بعد حمار”.

وأبدت “أم رُلا العتيبي” تأييدها لرجال الهيئة والأمان الذي يوفرونه في المملكة؛ قائلة: “عن نفسي أحس بأمان لمن أشوفهم وبالأول والأخير يعتبرون رادع لكل محاولة تجاوز حمراء”.

وأيدت “Aisha sultan” النسبة؛ قائلة: “بالتأكيد الهيئة مصدر أمان لي وللمجتمع”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث