السوريات ينتقدن التعلق بـ”الواتس آب” على فيسبوك والسعوديات يعانين العنوسة على “تويتر”

السوريات ينتقدن التعلق بـ”الواتس آب” على فيسبوك والسعوديات يعانين العنوسة على “تويتر”
المصدر: الرياض- (خاص) من ريمون القس

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي على خلفية انقطاع خدمة “الواتس اب” لبث الرسائل عبر الهاتف المحمول لأكثر من ثلاث ساعات في وقت متأخر من السبت، ما أشعل موقعي تويتر وفيسبوك بتعليقات المدونين التي وصل بعضها حد الإحباط، بينما تعود قضية عنوسة الفتيات السعوديات وغلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج، للظهور على السطح وتثير جدلاً على “تويتر”.

ويستفيد من خدمة “الواتس اب” التي بدأت قبل خمسة أعوام قرابة 450 مليون مستخدم في مختلف أنحاء العالم، كما أنها تضيف مليون مستخدم يومياً، وكان موقع “فيسبوك” اشترى خدمة الواتس اب مقابل 19 مليار دولار منذ بضعة أيام.

وقرابة الساعة 22:48 بتوقيت غريتنش السبت، أرسلت شركة “واتس اب” تغريدة عبر “تويتر” لأكثر من مليون شخص من مستخدميها على تويتر؛ قالت فيها “خدمة واتس اب أعيدت. إننا نأسف جداً على هذا الانقطاع”.

وانتقدت المدونة السورية “علا العبسي” في فيسبوك -باللهجة المحكية- سيطرة التكنولوجيا الحديثة على حياة الشباب العربي، والضجة التي أحدثها قطع خدمة “الواتس اب” التي وصلت بالبعض إلى التحسّر والتأثّر الشديد؛ قائلة: “هل القد صارت التكنولوجيا مسيطرة على حياتنا.. وتقولوا لسا ليش الناس بتشعر باكتئاب، ماشي طبيعي مو بس تكتئب لا، وممكن تنتحر كمان لو فقدتا.. كلشي بزيد عن حده بيقلب ضده”.

وردت “سارة” قائلة: “هلكوا راسنا.. قلب ضدنا وبس.. التعن سلااافنا”، فيما قالت رشا: “شي بيخجل اللي ساووه.. عنجد عيب”.

في حين انتقدت “فاطمة” تعلق الشباب بخدمة الواتس ب؛ قائلة: “عااااادي الشعب الفاضي أكيد بتسيطر عليه”.

وفي سياق منفصل؛ حذّر أحد المراكز الصحية السعودية من ما أسماه “جلطة الكمبيوتر” في إشارة إلى أن الجلطة قد تبدأ صغيرة جداً ويتعرض لها الأفراد الذين يطيلون الجلوس أمام الكمبيوتر.

ونصح المركز مستعملي الكمبيوتر بالمشي قليلاً لأن الجلطة سرعان ما تختفي عندما يقوم الأشخاص بالمشي ولكن إن طال بهم الجلوس، فإن الجلطة تكبر وتؤدي إلى تورّم القدم، وتؤدي إلى مضاعفات أخرى.

وفي الشأن الاجتماعي السعودي؛ أثار مدونون قضية العنوسة على موقع التدوين المصغر (تويتر) بعنوان #تكاليف_الزواج_في_السعودية، وبين الحين والآخر تعود القضية لتظهر على السطح، بعد أن باتت ظاهرة تستحق الوقوف عليها، لمعرفة أسبابها، ومحاولة إيجاد حلول لها.

وتعاني المملكة العربية السعودية من ظاهرة العنوسة، حيث كشفت دراسة في سبتمبر/أيلول 2010 أن عدد الفتيات العوانس في المملكة مرشح للتزايد من 1.5 مليون فتاة العام 2010 إلى نحو 4 ملايين فتاة في السنوات الخمس التي تليها.

وشهدت الآونة الأخيرة تحركات لجهات خيرية لإيجاد جمعيات خاصة للنساء العوانس، تهتم بمشكلاتهن وتبحث الحلول المناسبة لأوضاعهن الأسرية. كما تحاول أوساط شعبية مكافحة الظاهرة من خلال الحد من ارتفاع المهور، إذ بدأت بعض القبائل السعودية مؤخراً بوضع ضوابط ملزمة لتحديد مهور الزواج المرتفعة، والتي تشكل عائقاً أمام زواج الكثير من الشباب السعودي الذين يحجمون عن فكرة الزواج لحين تدبر الأمر؛ ما يرفع عدد العوانس في بلد تحتل القبلية فيه مكانة رئيسية لدى أفرادها.

ونشر مدوّن سعودي يدعى “Ⓜرجل من الخيالⓂ” تغريدة ينتقد فيها التكاليف المرتفعة للزواج في المملكة؛ قائلاً: “بعض الجزم الرجاليه ماخذ بنته تجاره فأقوله خل بنتك عندك احسن لك ما أحد رح يخطبها دام تساوم عليها بالمهر”.

وردّ “محمد الأحيدب” قائلاً: “السعوديون ينفقون ملياري ريال سنوياً على حفلات الزواج وتشكل المجوهرات والأزياء 50%، ليس كلهم بل قلة غنية لا تمثلهم”.

وسخر “عبدالله الوهيبي” من غلاء المهور قائلاً: “في البدايه يقولون ما تهمنا الفلوس حنا نشتري رجال وبعد شهرين تزوره وهو يكسر حصى بالسجن عشان ديون العرس”.

وانتقد “عبدالمحسن الفرم” الرجال والنساء في المجتمعات العربية قائلاً: “رجل، اختار جسداً.. وامرأة، اختارت بنكاً‼”.

وقال “الشاعر مقبل الرويلي” بضرورة التخفيف من مصاريف الحفلات: “يجب الحد من ظاهرة غلاء المهور. أيضاً الاسراف في قصور الأفراح والأجور المرتفعه.. لماذا كل هذا؟ البساطه أجمل”.

في حين استشهد “الدكتور خالد النمر” بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “مِن يُمنِ المرأةِ تسهيلُ أمرِها وقلَّةُ صداقِها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث