تسريبات: السعودية تغلق غرفة عملياتها في عمّان

تسريبات: السعودية تغلق غرفة عملياتها في عمّان
المصدر: عمّان- (خاص) من شاكر الجوهري

سربت مصادر أردنية رسمية معلومات تؤكد أن الأمير بندر بن سلطان غادر الأراضي الأردنية ولم يعد يشرف على التواصل مع المعارضة السورية عبر عمّان، وأقرت المصادر أنه سبق أن أقيمت غرفة عمليات في الأردن للتواصل مع أطراف محددة في المعارضة السورية، لافتة إلى أن الدور السعودي عبر الأردن لم يستمر طويلا وأن غرفة العمليات هذه لم تعد موجودة في الوقت الحالي.

وتضيف أن دور الأمير بندر في الملف السوري انحسر، ويرجح أن يكون عاد إلى الرياض من رحلة علاجية إلى أمريكا بعد أن كان يتبنى خيار تسليح المعارضة السورية، وضخ الأموال من دون حساب لبعض فصائلها.

وترد المصادر تراجع دور الأمير بندر إلى تغير الحسابات السعودية بطريقة أكثر واقعية، من بينها الحل السياسي، بدليل وجود أحمد الجربا-المحسوب على السعودية- على رأس وفد المعارضة السورية في مؤتمر “جنيف 2”.

وتقول المصادر الأردنية صراحة إن: “تراجع دور الأمير بندر لا يُزعج الأردن”، موضحة حقيقة ما بثته دمشق قبل أيام قليلة عن قصف قواتها شاحنات محملة بالسلاح وتدميرها، وتقول إنها كانت شاحنات محملة بالمواد الغذائية والإغاثية، أرسلتها منظمات إنسانية تعمل بشكل مستقل عن مؤسسات الأمم المتحدة؛ حيث توجد عشرات المنظمات التي تعمل في المجال الإنساني على الحدود مع سورية، فيما يعتمد معظم السكان في محافظة درعا وجوارها على ما يصلهم من هذه المنظمات لتأمين احتياجاتهم من المواد الأساسية.

وتضيف: “لا يمكن لبلد مثل الأردن- يعاني ما يعانيه من تبعات المأساة السورية- أن يشارك في إطالة أمد الأزمة، وأن يتحمل المزيد من المخاطر فوق ما تحمل”.

وتختم المصادر مبدية استغرابها من تمسك جناح في النظام السوري يمثله وزير الإعلام عمران الزعبي، باتهام الأردن بأنه ضالع في تسليح المعارضة السورية وتدريبها، وأنه (الأردن) يقيم على أراضيه مراكز لتسليح وتمويل المعارضة يشرف عليها أمراء سعوديون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث