طفلة سعودية تتوسل لمعرفة حقيقة إصابتها بالإيدز

طفلة سعودية تتوسل لمعرفة حقيقة إصابتها بالإيدز
المصدر: الرياض- (خاص) من ريمون القس

تثير قضية الطفلة السعودية رهام الحكمي التي تسبب خطأ طبي بنقل دم ملوث لها بإصابتها بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) جدلاً في المملكة ولم يتم حسمها بثبوت المرض من عدمه.

ودفع تضارب التقارير الطبية عن حالتها الصحية ذويها إلى التحرك لعلاجها خارج المملكة العربية السعودية على نفقتهم الخاصة.

وكانت قضية نقل الدم الملوث للطفلة رهام ذات الـ 13 ربيعاً حركت الرأي العام السعودي، مطلع العام 2013، وأثارت الكثير من الانتقادات والتعاطف والمطالبة بالقصاص من المسؤولين عن هذا الخطأ.

وكانت رهام دخلت مستشفى جازان العام، لإصابتها بالأنيميا واستدعت حالتها نقل الدم وحاول فني مختبر تقديم المساعدة للمريضة بتزويدها بالكمية دون التأكد من نتيجة التحليل، فكان أن استعمل كيس الدم الملوث بفيروس الإيدز.

وقال محامي رهام إن وزارة الصحة رفضت مطالبهم، ما دفع أسرتها بالتحرك لعلاجها خارج المملكة على حسابها الخاص، لافتا إلى أن القضية ما زالت معلقة حتى الآن وتدور بين المحاكم ووزارة الصحة.

في حين رفعت الطفلة رهام شكواها عبر إحدى الصحف المحلية، الأربعاء؛ قائلة: “أرجوكم أنا أموت في اليوم ألف مرة. قدموا لي ما يجعلني مطمئنة بأن المرض لا يسكن جسدي”.

وأثارت قضية الطفلة رهام جدلاً حول الأخطاء الطبية التي ترتكبها بعض المستشفيات داخل المملكة، وتحدثت تقارير صحافية قي وقت سابق عن حالات شبيهة؛ ففي شباط/فبراير 2013، رفعت مواطنة سعودية اسمها “أبرار (24 عاماً)” دعوى ضد وزارة الصحة السعودية بتهمة التسبب لها بمرض الإيدز، عبر منح زوجها شهادة خلو من المرض على الرغم من إصابته بالفيروس قبل إتمام الزواج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث