تزايد إقبال السعوديين على الدراسة بأمريكا

تزايد إقبال السعوديين على الدراسة بأمريكا

ديترويت- (خاص) من عماد هادي

ارتفع عدد الطلاب السعوديين المبتعثين للدراسة في الولايات المتحدة إلى 30.5% خلال العام الأكاديمي 2012-2013، حيث بلغ عدد المسجلين في التعليم الأكاديمي لهذا العام فقط 44,566 وهي نسبة قياسية مقارنة بالأعوام السابقة.

وحسب دراسة أجراها الباحث السعودي في أمريكا عبدالرحمن علوان فإنّ مجموع عدد الدارسين من الطلاب السعوديين في الولايات المتحدة بلغ 65 ألف طالب وطالبة بعضهم قدم لدراسة اللغة الانجليزية فقط بينما الغالبية يحملون (فيزا) تتيح لهم الدراسة الأكاديمية والبقاء مدة خمس سنوات.

في سنة 2012 حلت السعودية في المرتبة الرابعة من حيث عدد الطلاب المبتعثين للدراسة في أمريكا بعد الصين والهند وكوريا الجنوبية غير أنّ السعوديون يتزايدون بشكل ملفت مقارنة بالسنوات الخمس السابقة، حيث بينت الدراسة أن عدد الدارسين السعوديين في المملكة قبل العام 2005 كان أقل من 3 آلاف طالب فقط بينما ارتفع الرقم في العام 2006 بنسبة 14% ليصل إلى 3448 طالبا وخلال الفترة من 2010 وحتى نهاية 2012 بلغ أعداد الملتحقين بالجامعات الامريكية من 22,704 إلى 34,139.

وذكر معهد الدراسات الدولية أنه في خلال العقد الماضي زادت أعداد الطلاب الوافدين من الصين والمملكة العربية السعودية أربعة أضعاف حتى وصل عدد السعوديين ما يقارب السبعين ألفا مقارنة بـ 3521 طالباً بداية العقد الماضي فقط.

وتقول أريج كليتن، الطالبة السعودية في قسم الهندسة العامة بجامعة واشنطن، أنّ جودة التعليم وسمعة البلد تلعب دورا مهما في اختيار الطالب للدراسة في الولايات المتحدة.

وأضافت في حديث لـ إرم: يلعب وجود المحرم “أحد الأقارب أو الزوج” بالنسبة للبنت السعودية دوراً رئيسياً في اختيار وجهة دراستها وسبب اختياري للدراسة هنا هو وجود محرمي إلى جانب رغبة سابقة لدي للدراسة في جامعة واشنطن بعد مقارنة وبحث بين عدد من الجامعات مع العلم أنّ خياري الاخر كان اليابان”.

وقالت إنّ الشائعات المنتشرة لها دور كبير في عملية اختيار الدولة التي سيدرس فيها الطالب أو الطالبة “كثير من الطلاب كانوا يرغبون للذهاب إلى بريطانيا إلا أنّ شائعات كثيرة تحدثت عن أن شهادة بعض الجامعات البريطانية غير مقبولة فيما لو أراد أحد مواصلة تعليمه في جامعات عالمية أخرى، فأدّى ذلك إلى عزوف كثير من الطلاب عن الذهاب” رغم أنّ المملكة المتحدة تحتضن آلاف الطلاب السعوديين وفيها من أرقي جامعات العالم”.

وعن المشاكل التي يواجهها الطالب السعودي قالت أريج أنه “بالرغم من وجود تفهم لمسألة الحجاب نوعاً ما أكثر من ذي قبل لدى المجتمع الأمريكي إلا أننا لا زلنا نعاني من العنصرية والمعاملة الجافة عموما حتى باتت معاملاتهم تلك كنوع من الروتين اليومي وذلك يختلف من منطقة إلى أخرى وأنا هنا أتحدث عن تجربتي الشخصية”.

وذكرت أنّ الطالب العربي والسعودي خاصة كان قبل أربع سنوات ينظر إليه من منظار مختلف استناداً إلى تصورات خاطئة رسخها الإعلام في أذهان المجتمع الأمريكي لكن الآن الوضع في تحسن مستمر ويمكن مقارنة العنصرية “التي نتعرّض لها في أمريكا مع العنصرية التي يتعرّض لها كثيرون في أي دولة بالعالم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث