“مجتهد” يشن حملة شرسة على أوامر العاهل السعودي

“مجتهد” يشن حملة شرسة على أوامر العاهل السعودي

شن المدون السعودي المثير للجدل “مجتهد” حملة شرسة انتقد فيها بشدة الأوامر الملكية الأخيرة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

ونشر “مجتهد” مساء الاثنين، سلسلة تغريدات على صفحته في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي تمس الأوامر الملكية الصادرة عن الملك عبد الله، الأحد، والتي تقتضي تعيين نجله الأمير مشعل بن عبد الله أميرا لمنطقة مكة المكرمة وعزل الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز من إمارة منطقة مكة وتعيينه وزيرا للتربية والتعليم.

وقال مجتهد في إحدى تغريداته: “باختصار؛ المقصود من هذا القرار ليس تعيين خالد في التربية فخالد لا يريد التربية، ويعتبر إمارة مكة أعلى بكثير من وزارة خدمية وتعيينه فيها اهانه”، في إشارة إلى عزل الأمير خالد من المنصب عالي الحساسية لإمارة مكة وتعيينه وزيرا للتربية والتعليم، في الوقت الذي كان محللون سعوديون يعتبرون الأمير خالد من أبرز المرشحين لقيادة المملكة العربية السعودية من أمراء الجيل الثاني.

ورأى “مجتهد” أن التنقلات الأخيرة تصب في مصلحة أبناء الملك عبد الله وتعمل على تثبيتهم في مناصب على درجة عالية من الحساسية لتحضيرهم لقيادة المملكة في مراحل قادمة، قائلا: “المقصود هو تقوية أبناء الملك عبد الله بتثبيتهم في مناصب قوية تهيئة لسيطرتهم على السلطة لاحقا.. وإمارة مكة مكان مناسب لمثل هذا القرار”.

وأضاف “مجتهد” على تويتر: “نذكر بأن تعيين عبد العزيز بن عبد الله نائبا لوزير الخارجية كان على أمل أن يترك سعود الفيصل الوزارة أو يموت فيحل عبد العزيز مكانه تلقائيا”.

وكان الملك عبد الله عين أربعة من أبنائه في مناصب عليا، كان آخرها تعيين الأمير مشغل أميرا لمنطقة مكة، فيما عين نجله الأمير متعب وزيرا للحرس الوطني، والأمير عبد العزيز نائبا لوزير الخارجية سعود الفيصل، والأمير تركي نائبا لأمير منطقة الرياض في أوقات سابقة.

وتابع مجتهد: “ولا يستبعد أن نرى تعيينات أخرى لأبناء عبد الله قريبا في الاستخبارات والدفاع بعد أن أمنوا لأنفسهم الحرس الوطني والملكي والخارجية ومنطقة مكة”.

ويستفيد “مجتهد” من استخدام شريحة واسعة في السعودية لـ “تويتر” من السلفيين إلى الليبراليين ومن الأمراء والوزراء إلى العامة، ليجذب عددا كبيرا من المتابعين بعدما كتب عدة تغريدات عن مزاعم تتعلق بالعائلة الحاكمة، وحازت تغريدات “مجتهد” على شهرة كبيرة لدرجة أن المفتي العام في السعودية أطلق هجوما على “تويتر” قبل حوالي عام دون أن يشير إلى “مجتهد” بشكل مباشر وقال إن وسائل الإعلام الاجتماعي تروج الأكاذيب، وتشن هجمات على شخصيات دينية واجتماعية.

وكانت الكثير من التخمينات التي قدمت حول هوية “مجتهد” تفيد بأنه قد يكون أحد الأمراء وأنه في السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث