عودة مصر إلى إفريقيا تبدأ من نيويورك

عودة مصر إلى إفريقيا تبدأ من نيويورك
المصدر: القاهرة – من شوقي عصام

بدأ وزير الخارجية المصري السفير سامح شكري، التجهيز مبكرا لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إثيوبيا، المنتظرة خلال الأسابيع المقبلة بناء على دعوة موجهة من رئيس وزراء إثيوبيا خلال لقائه السيسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك، للبحث في حل لأزمة “سد النهضة”.

التجهيز للزيارة بدأ من نيويورك، وذلك خلال لقاء شكري مع نظيره الإثيوبي، تواضروس أدهانوم، لوضع الخطوط العريضة للزيارة، حيث أمد الوزير المصري وجوده في الولايات المتحدة، لإتمام بعض التكليفات عقب مغادرة الرئيس المصري.

وأكد الوزير المصري أن زيارة السيسي ستحمل العديد من أوجه التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر وإثيوبيا، مبديا ارتياح القاهرة لامواقف الأخيرة من أديس أبابا، تتعلق بالترحيب بزيارة وزير الري المصري حسام المغازي،لسد النهضة للوقوف على آخر التطورات.

وأكد شكري ضرورة التعاون المصري الإثيوبي في مصالح وملفات القارة السمراء بشكل متعمق، ومتابعتها مثل مسار المفاوضات الجارية بين الحكومة والمعارضة في جنوب السودان، والأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، خاصة في الصومال في ظل التطورات الأخيرة هناك، وأمن البحر الأحمر، بالإضافة إلى الأوضاع في ليبيا، مبادرة دول الجوار الجغرافي لليبيا والجهود الجارية للعمل على تنفيذها، وضرورة دعم المؤسسات الشرعية المنتخبة وعلى رأسها مجلس النواب.

ويبدو أن استمرار وجود شكري في واشنطن كان يحمل رسائل تترجم ما أكد عليه السيسي خلال خطابه أمام الأمم المتحدة بالعودة إلى إفريقيا، حيث التقى مع وزير خارجية جنوب السودان، برنابا بنجامين، وأكد اهتمام مصر بمتابعة التطورات الجارية في جنوب السودان، واستعداد القاهرة لتقديم الدعم للمفاوضات الجارية بالشكل والأسلوب الذي يرتضيه شعب جنوب السودان وحكومته.

والتقى شكري أيضًا مع نظيره السوداني علي كرتي، حيث أكد متابعة الجهود المبذولة لتدشين الحوار الوطني في السودان، والاتصالات التي يقوم بها وسيط الاتحاد الإفريقي مبيكي مع المعارضة الممتنعة عن المشاركة في الحوار لتشجيعها على المشاركة، مبديًا ترحيب مصر بكل جهد يستهدف تحقيق التوافق الوطني في السودان ودعم سلامته واستقراره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث