سعوديون يصغرون معدتهم في رمضان

سعوديون يصغرون معدتهم في رمضان
المصدر: إرم - من ريمون القس

يقبل العديد من الشباب السعودي قبيل شهر رمضان الكريم على تصغير معداتهم أو تكميمها أو قصها بهدف تخفيض أوزانهم لأن العمل الجراحي المرافق لهذا العمل يتطلب الالتزام بنظام غذائي معين لمدة شهر معتقدين أن الصيام يساعدهم على الالتزام بهذا النظام.

ويلجأ عشرات الشباب إلى بعض المستشفيات في العاصمة الأردنية عمان؛ حيث يوجد عدد من الأطباء المتخصصين في إجراء هذا النوع من الأعمال الجراحية الذي لا تستغرق إلا يوماً واحداً.

ويحرص المقبلون على إجراء هذا العمل الجراحي في رمضان كونه مناسب للحمية، حيث يساعد الصيام على الالتزام بالاشتراطات الغذائية، والبداية الجيدة مع تخسيس الوزن، في حين يتطلب الشهر الأول للعمل الجراحي شرب السوائل بكثرة.

ونقلت صحيفة الوطن عن استشاري جراحة السمنة الدكتور عايض القحطاني قوله “إن متطلبات إجراء جراحة التخلص من السمنة تكمن في أن يعاني المريض من البدانة الشديدة، أو كان مؤشر السمنة لديه 40 أو أكثر، أو يعاني من بعض المشاكل مثل النوع الثاني من مرض السكري، أو مشاكل النوم، أو انقطاع التنفس، أو ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول، والدهون الثلاثية ونسبة هرمون الأنسولين في الدم”.

كما يمكن إجراء العملية على الذي يعاني من أمراض أخرى مثل تشمع الكبد، ومشاكل المفاصل، والعمود الفقري، وحرقة المعدة والمريء، وكذلك عدم التمكن من القيام بالنشاطات اليومية، والتبول المتقطع نتيجة لضعف في المثانة، وتدني مستوى الحياة بسبب زيادة الوزن.

ويتم في عملية تكميم المعدة أو قصها أو تصغيرها إزالة من 70 إلى 80% من المعدة، بحيث يكون الشكل المتبقي على شكل أنبوب، مما يؤدي إلى نقص في كمية الغذاء المتناول، وبالتالي نقص الوزن، والجزء المزال من المعدة يحوي الخلايا المختصة بإفراز هرمون القريلن المسؤول عن الشعور بالجوع.

ويسجل النساء والرجال في السعودية، وعدد سكانها نحو 30 مليوناً، أكبر زيادة في معدلات السمنة على مستوى العالم، حيث يمثل السمينون ما نسبته 36% من سكان السعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

وكانت مختصة سعودية قالت، في وقت سابق، إن 20 ألف سعودي يموتون سنوياً بسبب السمنة المنتشرة في المملكة التي غيرت الثروة النفطية نمط حياة سكانها بصورة حادة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث