تويتر.. نصف السعوديين مرضى نفسيين

تويتر.. نصف السعوديين مرضى نفسيين
المصدر: إرم – (خاص) من هديل عمر

أثارت تصريحات أخصائية نفسية سعودية تفيد بأن المرضى النفسيين يشكلون نسبة عالية من أفراد المجتمع السعودي تصل إلى 50%، جدلاً واسعاً واهتماماً ملحوظاً لدى المغردين السعوديين.

وبينما اختلفت التغريدات بين السخرية والرفض، وافق البعض الآخر النسبة التي أدلت بها الأخصائية النفسية ملاك المليك، كما توقعت المليك، ارتفاع نسبة المرضى بسبب متغيرات الحياة السريعة، وقلة فرص العمل، ونقص المردود المادي.

وأوضحت أن تلك المتغيرات تسبب الضغوط النفسية على الأسر والأفراد، وارتفاع حالات الطلاق، وانتشار المخدرات التي تسبب الكثير من الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب ومرض القلق النفسي.

كما أشارت إلى أن النساء هن الأكثر إصابة بمرض الاكتئاب، خاصة ما يسمى اكتئاب ما بعد الولادة، أما بالنسبة للرجال فيصنف مرض الرهاب أو الخوف الاجتماعي من أبرز الأمراض التي تنتشر بين أوساط الشباب، ويليه مرض “القلق”.

وتحت هاشتاق #نصف_السعوديين_مرضى_نفسيين أطلقه أحد المغردون السعوديون تعقيباً على هذه التصريحات غرد “مستغرب”، “متأكد أن النسبة الباقية عندهم أمراض مزمنة، دولة تجيب المرض يا خي والدليل بكل زاوية صيدلية ومستوصف خاص”.

واستنكر سعد الماضي ما أدلت به الأخصائية حيث كتب “كلام غريب وأرقام اغرب، ما لم يكن هناك إحصائيات دقيقه فالعجب أن ينشر في موقع إعلامي متداول”، وغرد سعيد “المفروض نفرح أن الدراسة تقول نصف السعوديين، لأن اللي ظاهر لنا واللي كنا خايفين منه أن كل أهل السعودية منفسين”.

أما شهد عبد الرحمن غردت “الإحصائية مبالغ بها بقوة”، وكتبت جهيمان العتيبي تحت الهاشتاق “مالهم حيله مكبوتين كبت من الحكومة الله لا يبلانا، وأهل المناصب هم اللي عايشين، مهب مسألة فلوس وبس، المسألة مسالة حقوق”.

أما أحمد كساب الشايع كتب “كلام فارغ لسببين، الأول عدم وجود إحصاءات، والثاني لغة القطع والتعميم المستخدمة”، وغرد “شمروخي الججوف” قائلاً “ما يحتاج إحصائيات ولا أرقام، ادخل أي مكان عام، إن ابتسمت سخروا منك وإن عبست تضاربوا معك”.

أما دينا القريني كتبت “هو في الحقيقة المسألة راجعه لصاحبة الإحصائية مريضه نفسياً وصنفت عمزاجها طبيعي بتشوف كل اللي حولها نفسيين”، وكتبت د. نوف المورقي “كنت اعمل بمجمع الأمل سابقاً والنسب للمرضى النفسيين والإدمان نسب عالية لا يستهان بها ولكن لا أظن تصل إلى النصف”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث