موجة إضرابات جديدة تجتاح السعودية

موجة إضرابات جديدة تجتاح السعودية
المصدر: الرياض

أعلن العشرات من سائقي حافلات النقل المدرسي للطالبات في المملكة العربية السعودية إضراباً مفتوحاً عن العمل لينضموا إلى موجة الإضرابات التي باتت رائجة في المملكة في الآونة الأخيرة.

وجاء قرار سائقي حافلات الطالبات التابعين لشركة “حافل” في حفر الباطن شمال شرق السعودية، الإثنين، احتجاجاً على تدني الأجور، ورفضوا فك الاعتصام لحين تحقيق مطالبهم برفعها.

ووصف المُضربون تدني الأجور بـ “هضم الحقوق والظلم” ونظموا وقفة احتجاجية استدعت تدخل قوات الأمن السعودية، ليمنح المحتجون الشركة بضعة أيام كمهلة أخيرة لتحيق مطالبهم، وإلا سيمتنعون عن العمل في شكل نهائي.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستمر فيه عمال النظافة في عدد من مستشفيات مكة المكرمة بإضرابهم على خلفية مماطلة الشركة المشغلة وتأخير مرتباتهم.

وأدى الإضراب إلى تراكم النفايات والروائح الكريهة، ما جعل المرضى والمراجعين يتذمرون من سوء النظافة.

ويتم تنظيم تلك الإضرابات في الوقت الذي بقيت فيه المملكة العربية السعودية بمنأى عن الاحتجاجات التي شهدتها دول الربيع العربي ولكن وسائل الإعلام تطالعنا بإضرابات عمالية ترقى إلى مستويات عالية من التنظيم ولا تُفَض إلا بعد تحقيق مطالبها.

ويبدو أن موجة الإضرابات العمالية باتت رائجة في المملكة؛ فبين الحين والآخر يعتصم عمال شركات ضخمة أو متوسطة، مطالبين بحقوقهم ورافضين مباشرة عملهم حتى تحقيق مطالبهم، إلا أن هذا النوع من الاحتجاجات لا ينال نصيبه من الإعلام السعودي الذي كثيراً من يتكتم على هذا النوع من الأخبار.

وإذا ما أخذنا في الاعتبار وصف بعض ناشطي المجتمع المدني للإضرابات بأنها أقوى أسلحة المقاومة المدنية، فإن شيئاً يسيراً من التنظيم والعمل الجماعي بين حركات الإضراب في المملكة -التي تتسم حتى اللحظة بطابعها المناطقي- قد يحوِّل الظاهرة إلى مشكلة حقيقة تواجهها السُّلطات السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث