صباحي يفوز بالنقاط بجولة الدعاية الأولى

صباحي يفوز بالنقاط بجولة الدعاية الأولى
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

بدأت فترة الدعاية الانتخابية وحملات الضرب المباشر بين المرشحين الرئاسيين المشير عبد الفتاح السيسي والسيد حمدين صباحي، السبت، وستنتهي في 24 أيار/مايو مع الصمت الانتخابي ليحسم يوما 26 و27 من الشهر ذاته نتيجة صناديق الانتخابات، وكانت أولى جولات الصراع انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي لتشتعل المنافسة إلكترونياً، حيث طرح “السيسي” هاشتاغ ” تحيا ـ مصر”، بينما كان رد “حمدين” بهاشتاغ “هنكمل ـ حلمنا”، وأظهرت النتائج الأولية تفوق “صباحي” في المتابعة على “السيسي”، وعمل أنصاره على تحقيق أرقام وردود فعل كبيرة أكثر من “السيسي”؛ وهو ما يشير إلى أن المنافسة ستكون لها مساحة إلكترونية، تقوم بوضع انعكاس على الشارع من حيث المرشح الأكبر حظاً.

وعلى الرغم من اتساع شعبية “السيسي” على حساب “صباحي” إلا أن حسابات لعبة الانتخابات، وتغايرها من ساعة إلى أخرى، يدخل فيها تأثير الشباب على هذه العملية من خلال الوسائل الإلكترونية، حيث أوضح تقدم “حمدين” في تداول الهاشتاغ على “السيسي”، بأن كفة الشباب المتعاطين مع عالم التواصل الاجتماعي واللعبة الإلكترونية، ستميل لصالح من يطلق عليه حملته اسم “مرشح الثورة”.

“حمدين”، انطلق في اليوم الأول لحملته بشكل رسمي لتكون من “أسيوط” في جنوب مصر، معلناً تدشين حركته الانتخابية في إشارة إلى أولوية الصعيد لديه كمرشح رئاسي، يجد في الصعيد حاجة ماسة للعدالة الاجتماعية، وقال في مؤتمر عقده السبت، إن برنامجه هو محاربة الفقر، حتى يأخذ كل مصري حقه من خير بلده، لافتاً إلى أن برنامجه يقوم على عدالة ترفض تمتع القاهرة والمدن الكبرى باهتمام الدولة والنصيب الأكبر من الموازنة والخدمات وخطط التنمية في حين تعجز مدن الصعيد عن الحياة الكريمة، ليحصل على نصيب متوازن من الموازنة وفرص العمل والتشغيل.

وأردف: “برنامجنا يكافح الفقر، ويعمل على إعادة العدل، وقيام عدالة اجتماعية، ثم انتقالية، ثم جهوية، ثم عدالة تقضي على التمييز بين مصري وآخر، بإعمال الدستور الذي جر إقراره بإرادتنا، ولا يوجد تمييز بين مسلم ومسيحي أو ورجل وامرأة، جميعهم شركاء، سواء ناصرياً أو اشتراكياً أو ليبرالياً أو يسارياً”، داعياً لإقامة المفوضية المصرية لتكافؤ الفرص- في برنامجه- وبالتأكيد على المساواة ونشر الفرص المتكافئة.

وقال: “إن الصعيد في حاجة ماسة لإنهاء هذا التمييز”، لافتاً إلى أنه على هذه الأرض عاش المسلمون والمسيحيون، وأقاموا حضارة عظيمة قائمة على أساس الوحدة والتآخي، مشدداً على إقامة الحريات المدنية والسياسية التي وصفها بالمكملة للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وأردف: “مصر لن تسمح بقدوم نظام يقوم بإطعام المصريين ثم يغلق أفواههم، أو العكس”، وتابع: “الخبز والحرية لا تنازل عنهما”.

أما المشير “السيسي” الذي سيخرج ببرنامجه، الأحد، عبر فضائيتين قام باختيارهما بحسب تقارير إعلامية، وعلى الرغم من وجود مفاجآت يتحدث عنها قيادات الحملة، سيكون الكشف عنها للمشير، ولكن ملامح البرنامج تقوم على محورين؛ الأول: إعادة بناء الدولة على أسس حديثة، مع أخذ تكليفات دستور 2014 الملزمة للدولة في الحسبان، والثاني: إشراك المشير للشعب في تفاؤله بخصوص التنمية الشاملة وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإعمال الشفافية بحقائق الوضع الاقتصادي والظروف التي تمر بها البلاد.

ويهدف برنامج “السيسي” إلى إعادة البناء وتحقيق الرخاء للناس، وضمان الحياة الكريمة لهم، واحترام الحقوق والحريات المنصوص عليها بالدستور، وعلى رأسها عدم التمييز بين المواطنين، ومنح أولوية لتحقيق العدالة الاجتماعية والنمو المتوازن جغرافياً وقطاعياً، والاهتمام الشديد بالتنمية البشرية، وإجراء تعديلات جذرية على حدود عدد المحافظات، وتعديل الخريطة الإدارية لها، ومد حدود بعض محافظات الصعيد شرقاً وغرباً توسيعاً لآفاق العمل والإنتاج، والحد من الفقر وتحقيق تحسن سريع وملموس في جودة الحياة لجميع المواطنين، والعودة بالطبقة المتوسطة إلى حجمها الطبيعي، واستعادة الأمن والأمان للبلاد، وإصلاح مؤسسات الدولة ورفع وضمان كفاءة أجهزتها، والانضباط في أداء دورها، ومحاربة الفساد، وطرح مشروعات للتنمية الكبرى والمتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر للتغلب على البطالة، وتشغيل الشباب، وزيادة الإنتاج ومضاعفته، وحماية المصالح الحيوية لمصر وتعظيمها، خاصة في مجالي المياه والطاقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث