عراقيون يستخدمون الملصقات الانتخابية لتقوية سقوف منازلهم

عراقيون يستخدمون الملصقات الانتخابية لتقوية سقوف منازلهم
المصدر: بغداد- (خاص) من وائل البغدادي

تحولت ملصقات الدعاية الانتخابية التي استخدمت في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، إلى وسيلة جديدة لجأ إليها العديد من العراقيين لتقوية سقوف منازلهم لاسيما الذين يسكنون منازل عشوائية.

وانتشرت قبل إجراء الانتخابات البرلمانية في شوارع بغداد والمحافظات العراقية الأخرى، مئات الآلاف من ملصقات الدعاية الانتخابية لمختلف القوى والأحزاب العراقية أبرزها للمرشحين المسؤولين في الحكومة.

وشهدت العاصمة بغداد وبقية المحافظات، الأربعاء الماضي، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط إجراءات أمنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.

وفي هذا الصدد، يقول أحد المواطنين الذي استحوذ على إحدى اللافتات في الرصافة، إنه يسكن في بيت عشوائي سقفه متهالك ويخاف على أطفاله من سقوطه عليهم لذلك لجأ إلى الملصقات الانتخابية.

ويضيف المواطن أبو وسام في حديث خاص لـ “إرم”، أن “الملصقات الانتخابية لأحد مرشحي السلطة قد تفي بالغرض لحماية منزلي بعد أن وضعتها كسقف يحميني ويحمي أطفالي”، مشدداً بالقول “هذا الأمر هو الفائدة الوحيدة من المرشحين”.

وتضم لافتات المرشحين “بوسترات” بأطوال مختلفة فضلاً عن قطع حديدية لتثبيتها على الأرض أثناء الحملات الانتخابية.

ويقول المواطن محمود رسول إنه: “بسبب عدم معالجة الحكومة لظاهرة منازلنا العشوائية التي لا تصلح لسكن البشر اضطررت إلى استخدام الملصقات الدعائية لتقوية سقف منزلي”.

ويعرب رسول في حديث خاص لـ”إرم” عن أمله بأن تساعد هذه الملصقات بحماية منزله من الانهيار لاسيما عند سقوط الأمطار، مشيراً إلى أن “من ينظر إلى دعايات المرشحين يعتقد أنه لا توجد عوائل فقيرة ولا منازل مهترئة لذلك نحن أولى بملصقاتهم الانتخابية”.

وتشير وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية إلى أن بيوت الفقراء في العراق تحتاج إلى أعوام لمعالجتها بشكل جذري خصوصا في بغداد، مؤكدة أن حل هذه المشكلة يحتاج لخطة خمسية عبر موازنة ملائمة.

يشار إلى أن محافظات العراق تعاني من أزمة سكن خانقة بالقياس مع عدد سكانها، فضلاً عن عجز المواطن صاحب الدخل المحدود عن بناء وحدة سكنية خاصة به بسبب غلاء الأراضي والمواد الإنشائية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث