حزب طالباني يؤكد على ضرورة الاحتفاظ بمنصب رئاسة الجمهورية

حزب طالباني يؤكد على ضرورة الاحتفاظ بمنصب رئاسة الجمهورية
المصدر: ارم ـ (خاص) من اسكندر ابراهيم

أثارت مغادرة رئيس الجمهورية العراقي، جلال طالباني للبلاد لدواع صحية حيث يتلقى العلاج في أحد مستشفيات ألمانيا من جلطة دماغية أصيب بها منذ أكثر من عام، أسئلة حول هوية الشخصية التي ستخلفه في منصبه بعد تشكيل البرلمان الجديد.

ورأى ابن الرئيس العراقي وأحد أبرز المسؤولين الأكراد في إقليم كردستان العراق، قوباد طالباني، أن وجود كردي في الرئاسة “خطوة تعيد خلق عراق للجميع”.

وأضاف أن “هذا المنصب مهم جدا ويود الأكراد، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الاحتفاظ به”.

وعلى الرغم من ان منصب رئيس البلاد فخري الى حد كبير، فإن الاكراد يرون ان وجود ممثل عنهم في سدة الرئاسة يعد تعويضا لهم عما تعرضوا له من قمع ابان نظام صدام حسين، وخصوصا قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيميائية عام 1988.

وبحسب العرف السياسي غير المنصوص عليه في الدستور، يتولى الأكراد منذ العام 2006 رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الوزراء، والسنة رئاسة البرلمان.

ويرى مايكل نايتس الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن “هناك توجها بضرورة تولي الأكراد رئاسة البلاد أو البرلمان”.

وأضاف: “اذا لم يحصل الأكراد على أحد المنصبين، فإن هذا الامر سيكون بمثابة مؤشر كبير على عودة للعرب للدخول في مواجهة جديدة مع الاكراد”.

ويقول نايتس إن “منصب رئيس الجمهورية يسمح لكردي بأن يترأس قمة عربية، ويساعد الأكراد في نقل تطلعاتهم الى العالم، وعلى وضعهم في صميم عملية بناء التحالفات وصناعة القرار في بغداد”.

وفي السياق ذاته، شددت حركة التغيير الكردية، التي يتزعمها نوشيروان مصطفى، الجمعة، على ضرورة أن تكون المناصب الاتحادية في الحكومة الاتحادية والبرلمان المقبلين متاحة أمام الجميع، لتعزيز الشعور لدى المواطنين بأنهم يشتركون في إدارة البلد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث