صدمة “الإخوان” بعد سقوط دعوى “الجنائية الدولية”

صدمة “الإخوان” بعد سقوط دعوى “الجنائية الدولية”
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

سيطرت حالة من الغليان على التنظيم الدولي لجماعة “الإخوان المسلمين”، بعد أن أفادت أنباء “قوية” بأن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، رفضت الدعاوى التي أقيمت في شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس 2013، من جانب الجماعة ضد النظام المصري والجيش.

وبحسب الأنباء ذاتها، رفضت المحكمة أيضا دعاوى أخرى بملاحقة قيادات عسكرية مصرية على رأسها وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي، ووزير الدفاع الحالي الفريق أول، صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، على أنهم مجرمو حرب.

وقالت مصادر من داخل الجماعة، إن “رفض الدعاوى كان بمثابة المفاجأة، خصوصا أنه جرى توكيل أحد أكبر المكاتب الدولية الحقوقية في العالم، للمحامي الباكستاني الأصل، البريطاني الجنسية، الطيب علي، الذي استلم ملفات وأوراق الدعاوى، وجميع الأوراق والمواد الفيلمية، التي تدين من وصفتهم بقادة “الانقلاب العسكري”.

وأضافت المصادر: “ضم الفريق عدداً كبيراً من المتخصصين العالمين في هذه القضايا، مثل مدير الادعاء العام السابق في بريطانيا، اللورد كين ماكدونالد، والمبعوث الخاص السابق لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ريتشارد فالك، والمحامي بدرجة مستشار الملكة، مايكل مانسفيلد”.

وأشارت إلى أن “الطيب أكد في وقت سابق على قرب محاكمة السيسي، واعتباره مجرم حرب، على خلفية فض اعتصامي (رابعة) و (النهضة)، لكن هذه الأنباء الأخيرة، تظهر أن هناك خطأ، ما يستدعي ضرورة ترتيب الأوراق من جانب التنظيم الدولي، وسحب أوراق الدعوى من هذا المكتب، وتسليمه إلى مكتب آخر، لاستكمال الأمر أمام محكمة العدل الدولية”.

وفي السياق ذاته، نفى أمين لجنة العلاقات الخارجية في حزب الحرية والعدالة، محمد سودان، حفظ المحكمة الجنائية الدولية الشكاوى التي قُدمت لها ضد رموز النظام المصري القائم.

وقال سودان في بيان: “الأمور تسير على ما يرام، ما زلنا في إجراءات تسليم ومناقشة وتوضيح الأدلة، ضد الانتهاكات الوحشية لقيادات السلطة الانقلابية”.

من جانبه، قال الطيب علي في البيان ذاته إن “السلطة المؤقتة في مصر عاجزة عن الاختباء من مبادئ القانون الدولي، كما أن المحكمة الجنائية الدولية ليس لديها أي خيار سوى التحرك في ظل سيادة القانون، وضد مرتكبي الجرائم الدولية التي شهدتها مصر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث