نصف عمال غزة عاطلون عن العمل بسبب الحصار

نصف عمال غزة عاطلون عن العمل بسبب الحصار
المصدر: رام الله– (خاص) من نظير طه

قالت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة الخميس، إن نحو نصف العمال في القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ ثمانية أعوام، عاطلون عن العمل بسبب هذا الحصار.

وقالت اللجنة الحكومية لكسر الحصار في بيان صحافي لها، إن “أعداد العمال العاطلين عن العمل بسبب ظروف الحصار حسب الإحصائيات، وصل إلى 170 ألف عامل من أصل 330 ألفا ضمن فئة العمال في قطاع غزة”.

وتابع البيان، أن “نسبة البطالة في ارتفاع مستمر مع اشتداد الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد عن ثماني سنوات (…) استمراره بهذه الوتيرة ينبئ بوضع كارثي”.

وأوضح البيان، “منع قوات الاحتلال دخول المواد التي تستخدم في المنشآت الصناعية، أجبر مئات الورش والمصانع على الإغلاق وكدّس ألاف العمال في صفوف البطالة”.

وفي السياق ذاته، تظاهر مئات العمال الفلسطينيين في مدينة غزة الخميس، بمناسبة عيد العمال الذي يأتي في ظل وضع مترد تسببت به نسب البطالة المرتفعة.

وحمل العمال يافطات كتب على إحداها “ثماني سنوات من الضياع وإهدار حقوق العمال”،وذلك وسط ارتفاع غير مسبوق في نسبة البطالة في قطاع غزة مع اشتداد الحصار عليه.

وانطلقت المسيرة التي دعت إليها جبهة العمل النقابي التقدمية “الذراع العمالي لقوى اليسار في قطاع غزة” من ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة، وسارت باتجاه ميدان فلسطين شرق مدينة.

ورفع العمال المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية وكذلك أدوات العمل، كما حملوا قوارب صيد على السيارات، مطالبين بفتح سوق العمل وإنهاء الانقسام ووضع سياسة عمالية واضحة للقضاء على البطالة.

وفقد آلاف العمال من غزة عملهم في إسرائيل، بعد أن فرضت إسرائيل حصارا على القطاع منذ منتصف 2006، إلا أنها شددت هذا الحصار بعد سيطرة حماس على غزة في منتصف العام 2007.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2013، أعلنت السلطات الإسرائيلية تعليق كل إجازات توريد مواد البناء إلى غزة بعدما اكتشفت نفقا بين القطاع والأراضي الإسرائيلية، أكدت أنه مخصص للقيام بأنشطة “إرهابية”.

وفي 26 كانون الثاني/يناير الماضي، سمحت إسرائيل بإعادة دخول مواد البناء إلى القطاع ولكن فقط تلك المخصصة لمشاريع تابعة للأمم المتحدة.

وتقول إسرائيل أنها تخشى أن يتم استخدام مواد البناء من حديد واسمنت التي تدخل إلى غزة، لغايات عسكرية، لا سيما لتصنيع الصواريخ المحلية التي تطلقها فصائل فلسطينية من القطاع باتجاه أراضيها الجنوبية، وفق زعمها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث