مصادر: اتفاق بين المالكي وعشائر الأنبار لحل الأزمة

مصادر: اتفاق بين المالكي وعشائر الأنبار لحل الأزمة
المصدر: إرم - (خاص) من أحمد الساعدي

كشفت مصادر إعلامية مقربة من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، عن معلومات تشير إلى وجود اتفاق بمرحلتين بين الحكومة وثوار العشائر في محافظة الأنبار التي تقطنها غالبية سنية.

وقال الكاتب والمحلل السياسي الإعلامي إبراهيم الصميدعي في صفحته عبر الفيسبوك، إن الأنباء تتواتر من الانبار عن اتفاق بمرحلتين بين الحكومة و (ثوار العشائر) الأول ميداني ومباشر تعهدت فيه الحكومة بتنفيذ كل مطالب التظاهرات وإيقاف المتابعات القضائية بحق كل العناصر التي التحقت بهم.

وأشار الصميدعي إلى أن ثلاثة أفواج (تتدرب في الحبانية حاليا) تنوي الدخول لتطهير من يتبقى من عناصر داعش التي سوف تبدأ بالانسحاب الى مخابئها بالصحراء اذا انكشف ضهرها بانسحاب حوالي 17 الف مقاتل من ثوار العشائر أو انقلابهم عليها.

وكشف السياسي العراقي إلى أن التقديرات تشير ان مقاتلي داعش لا يتجاوزون الألف مقاتل داخل الانبار والفلوجة، مبيناً أن فريق وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي، ورئيس صحوة الأنبار أحمد أبو ريشة ومحافظة ديالى احمد الخلف ليسوا بعيدين عن هذا الاتفاق.

وبين السياسي المقرب من المالكي أن الاتفاق الثاني فقد تم إبرامه في العاصمة الاردنية عمان بعد وصول الشيخ علي الحاتم اليها منقولا على متن مروحية عسكرية من بيته في الجزيرة الى الحدود العراقية الاردنية، وقد ابرم هذا الاتفاق بينه وبين ممثلي الحكومة كل من الدكتور طارق نجم مدير مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ويشاع انه مرشحه الأول لرئاسة الحكومة ان أخفق المالكي هو في الحصول عليها والفريق زهير الغرباوي رئيس جهاز المخابرات وكالة النائب والمستشار محمد سلمان وبرعاية رجل الاعمال العراقي طارق الحلبوسي وايضاً بمباركة رجال الدينة السنة الثلاث الأبرز الدكتور عبد الملك السعدي ورافع الرفاعي والدكتور احمد الكبيسي بعد وصول الاثنين الآخرين اليها خلال اليومين الماضيين من اربيل ودبي .

ولفت إلى أن بنود الاتفاق كشفت عن تعيين رجل الاعمال العراقي طارق الحلبوسي رئيساً للجنة إعمار الانبار وهو ما اثار حفيظة احمد ابو ريشة وتعهد بأفشاله مهما كلف الثمن.

ووصف المحلل السياسي إبراهيم الصميدعي الاتفاق بأنه “خطوة حكيمة وهي الحل الأفضل والوحيد للازمة”، متسائلاً “لماذا تأخر هذا الاتفاق كل هذا الوقت وبعد هذا العدد الهائل من الشهداء من ابناء الجيش العراقي وأهل الانبار وبعد تهجير نصف سكان الانبار واغراق وتدمير ممتلكات كل مناطق جنوب المحافظة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث