161 نائبا سوريا سيمنحون تأييدهم للأسد في الانتخابات

161 نائبا سوريا سيمنحون تأييدهم للأسد في الانتخابات
المصدر: دمشق- (خاص)

أعلن المسؤول في حزب البعث الحاكم في سوريا، جمال قادري، عن أن “الكتلة البعثية في مجلس الشعب (البرلمان) البالغ عدد أعضائها 161 عضوا، من أصل 250 عضوا، ستمنح تأييدها لمرشحها بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية، المقربة من النظام، الثلاثاء 29 نيسان/ أبريل، عن قادري قوله، إن “مرشحين إثنين كحد أقصى، سيخوضان الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 حزيران/ يونيو المُقبل، في مواجهة الرئيس بشار الأسد”.

وأضاف قادري، أمين فرع حزب البعث في دمشق وعضو مجلس الشعب، أن “هناك من أعضاء مجلس الشعب ما يكفي لتأييد مرشح أو مرشحين إلى جانب مرشح كتلة البعث، حيث يبلغ عدد أعضاء المجلس المستقلين وأعضاء الجبهة الوطنية التقدمية المتحالفة مع حزب البعث، 89 عضواً”.

يأتي ذلك في وقت تلقت فيه المحكمة الدستورية العليا في سوريا، الثلاثاء 29 نيسان/ أبريل، أربعة طلبات ترشح جديدة، ما يرفع عدد المرشحين إلى 11 مرشحا، أبرزهم بشار الأسد، بينهم إمرأتان ومسيحي.

ويتوقع مراقبون أن تبقي الانتخابات التي انتقدها الغرب والمعارضة السورية بوصفها “مهزلة”، الرئيس الأسد في موقعه.

وأعلن رئيس البرلمان، محمد جهاد اللحام، في جلسة نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة، الأربعاء، عن أن “مجلس الشعب تلقى إشعارات من المحكمة بتقدم كل من علي محمد ونوس، وعزة محمد وجيه الحلاق، وطليع صالح ناصر، وسميح ميخائيل موسى، بطلبات ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية”.

وبحسب مصدر في المحكمة الدستورية العليا، يعتبر موسى أول مرشح مسيحي في الانتخابات، علماً بأن المادة الثالثة من دستور عام 2012، تنص على أن “دين رئيس الجمهورية الإسلام”.

وأوضح المصدر أن “المحكمة مخولة بقبول طلبات الترشح بعد التأكد من صحة الوثائق المقدمة، على أن يجري التأكد من استكمال شروط الترشح خلال الأيام الخمسة التي تلي موعد إغلاق باب الترشح في 1 أيار/ مايو المقبل”، مضيفا أن “أعضاء المحكمة سيعلنون عندئذ أسماء المقبولين للترشح بعد التأكد من استكمالهم للشروط”.

وكان أمين عام الائتلاف الوطني السوري المعارض، بدر جاموس، اعتبر، “عزم نظام الأسد إجراء المسرحية الانتخابية المزعومة، انعكاساً واضحاً للانفصال التام عن الواقع الذي يسود النظام، ومشهداً جديداً من مشاهد القمع التي تسعى إلى وأد تطلعات الشعب السوري بالحرية والعدالة والديمقراطية بأي وسيلة”.

وأضاف جاموس في بيان وصل “إرم” نسخة منه: “بشار الأسد يتقدم بأوراق ترشحه ممهورة بدماء أكثر من 200 ألف سوري وسورية، ومرفقة بسجل حافل بالجرائم، يتصدرها تشريد وتهجير أكثر من تسعة ملايين داخل سوريا وخارجها، وتدمير هائل للبنية التحتية ولاقتصاد البلاد، على مدار الأعوام الثلاثة الماضية”.

وتابع: “الأسد ارتكب جريمة القرن باستخدامه الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين من الرجال والنساء والأطفال، إضافة إلى خرق السيادة الوطنية السورية بإدخال عصابات طائفية أجنبية إلى البلاد لمساعدته على سفك دماء المدنيين العزل”.

وأكد على أنه “مهما تعددت مشاهد الإجرام الأسدي فإن الثورة السورية مستمرة حتى النصر وتحقيق تطلعات الشعب السوري بالحرية والديمقراطية التي تبدأ برحيل الأسد والزمرة الحاكمة.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث