لبنان .. مسيرة ضخمة في بيروت للمطالبة بزيادة الأجور

لبنان .. مسيرة ضخمة في بيروت للمطالبة بزيادة الأجور

بيروت – شارك آلاف من اللبنانيين بينهم عاملون في القطاع العام ومعلمون يوم الثلاثاء (29 أبريل نيسان) في مسيرة بشوارع العاصمة بيروت للضغط على أعضاء مجلس النواب لإقرار لائحة جديدة للرواتب سيحصلون بموجبها على زيادات في الأجور.

وأغلقت معظم المدارس ومكاتب الحكومة أبوابها بسبب إضراب العاملين فيها.

تجمع المشاركون في المسيرة أمام مبنى مصرف لبنان المركزي في شارع الحمراء وتوجهوا من هناك إلى ساحة رياض الصلح في وسط بيروت على بعد بضعة أمتار من مقر البرلمان.

وقالت معلمة شاركت في المسيرة تدعى أرليت المر لرويترز “اليوم عندنا مظاهرة كبيرة. صار لنا زمان عم نطالب بحقوقنا وما عم نستفيد. يعني كفانا قهر وذُل وفقر لأن عيشة الأستاذ ما بقى منتحمله.”

وأضافت أن راتب المعلم في لبنان لم يعد يكفي لحياة كريمة.

وقال موظف في القطاع العام يدعى مصطفى الحاج شحادة “بشارك بالمظاهرة لأنه حقي الدستوري أن أطالب بحقوقي.. صار لي 17 سنه ما حصلت عليها. هيدا يلي بأطالب فيه. مثل ما حصلوا على حقوفهم بقية القطاعات مفروض نحصل على حقوقنا نحن كمان.”

وشهدت بيروت عدة احتجاجات خلال شهر أبريل نيسان بينما يعكف مجلس النواب اللبناني على مناقشة كيفية تأمين الإيرادات اللازمة لتمويل تنفيذ قانون الرواتب وسط مخاوف عبر عنها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة من تأثير سلبي قد يؤدي إلى تخفيض تصنيف لبنان الائتماني.

وقال معلم شارك في المسيرة يدعى حسن “نحن عم نتظاهر ولنا حقوق. نحن ما نحب نعطل لا على تلاميذنا ولا على حدا. ومنعلمهم من قلبنا وصادقين أكثر من كثير من الناس اللي مستلمة سلطة بها البلد.”

وحمل المحتجون العديد من اللافتات من بينها لافتة رفعها أحد المعلمين المشاركين في المسيرة كتب عليها “لا امتحانات .. لا شهادات لأبناء المسؤولين”.

وقالت معلمة أخرى تدعى غريبة الغفاري خلال الاحتجاج “وعم نطالب بحقوقنا وما حدا عم برد. وهديك السنة وعدونا ورجعوا كذبوا علينا. فنحن ما راح نسكت.”

وعززت إجراءات الأمن أمام مصرف لبنان ومقر مجلس النواب وفي الطرق التي سلكتها المسيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث