المعارضة الجزائرية توظف صحة بوتفليقة لدعم موقفها

المعارضة الجزائرية توظف صحة بوتفليقة لدعم موقفها
المصدر: الجزائر- (خاص) من واسيني سواريت

من المنتظر أن يؤدي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اليمين الدستورية الاثنين في ظروف صحية تطرح الكثير من التساؤلات، خاصة وأن الظهور الأخير له يوم الاقتراع وهو على كرسي متحرك أثار ردود الأفعال داخل الجزائر وخارجها، وعن مدى قدرته على قيادة بلد بحجم الجزائر في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة والتي تلعب الجزائر فيها دورا إقليميا هاما.

وكان لافتا ان بوتفليقة هو الوحيد الذي لم يدل بتصريحات لوسائل الإعلام في يوم الاقتراع، عكس المرشحين الخمسة الباقين الذين أدلوا بانطباعاتهم حول سير الانتخابات وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول قدرة الرئيس بوتفليقة على الحديث يوم أداء اليمين الدستورية، وهل أنه قادر أيضا على مخاطبة الشعب الجزائري خاصة أنه وعد بذلك.

من جهة أخرى رد المقربون لبوتفليقة على غرار مستشاريه أحمد أويحي وعبد العزيز بلخادم ورئيس الحزب الحاكم عمار سعداني بأن الرئيس قادر على تحمل مسؤولياته وأن الأمر لن يختلف عن العهدات السابقة وهاجموا المعارضة متهمين اياها بتوظيف موضوع صحة الرئيس للضغط على الشارع الذي لا يثق بها، على حد تعبيرهم.

وتأتي هذه المعطيات وسط تحرك للمعارضة التي أوضحت بأن الندوة الوطنية من أجل “الانتقال الديمقراطي” المزمع عقدها يومي 17 و18 أيار/مايو المقبل هي “مشروع سياسي سلمي” يعتمد على إعطاء “البدائل لتحقيق انتقال ديمقراطي سلس”.

وذكرت المعارضة أن الأدوات التي تستخدمها “التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي” تمكن المنضوين تحت لوائها “من الضغط” على نظام الحكم “لإجباره” على الاستجابة لمطالب المعارضة والمتمثلة أساسا في تحقيق إصلاحات “حقيقية” تضمن الحقوق والحريات لكل الشركاء في الحقل السياسي .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث