العراق.. مرشح عن قائمة “متحدون” ينجو من محاولة اغتيال في الأنبار

العراق.. مرشح عن قائمة “متحدون” ينجو من محاولة اغتيال في الأنبار

بغداد – أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار غربي العراق، اليوم الأحد، بأن المرشح عن قائمة “متحدون للإصلاح” السنية محمد ناصر الكربولي نجا من محاولة اغتيال بتفجير أصاب أحد مرافقيه غربي المحافظة.

وقال المصدر إن “عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق العام في ناحية الكرابلة التابعة لقضاء القائم (350 كم غرب الرمادي)، انفجرت، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، لدى مرور موكب المرشح عن قائمة متحدون للإصلاح محمد ناصر الكربولي، مما أدى إلى إصابة أحد مرافقيه بجروح”، فيما لم يصب الكربولي بأذى.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “قوة من الشرطة طوقت مكان الحادث، ونقلت المصاب إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش بحثا عن منفذي التفجير”.

من جهة أخرى، قال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت الأحد إن “شرطة محافظة الأنبار أكملت تجهيز 4 أفواج طوارئ من شرطة الفلوجة لتحرير المدينة من عناصر تنظيم داعش الارهابي بعد أن سيطروا عليها “.

وأضاف كرحوت أن “الأفواج الاربعة سوف يتم تجهيزها بالآليات والمعدات والأسلحة الحديثة، وسوف يتم تحرير مدينة الفلوجة من عناصر داعش الإرهابي بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة “.

وتابع أن “حكومة الأنبار سوف تعطي مهلة 10 أيام للمسلحين بعد الانتخابات للخروج من المدينة أو تسليم أنفسهم، وعكس ذلك سوف تقوم هذه الأفواج بمساندة العشائر بتحرير المدينة من الإرهابيين”.

وتشهد محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، منذ أكثر من 4 أشهر اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش وبين ما يعرف بـ “ثوار العشائر”، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش، التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة.

وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة متحدون السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

كما تشهد الأنبار، ومنذ 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقي، تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية؛ لملاحقة مقاتلي تنظيم داعش، المرتبط بتنظيم القاعدة، والذي تقول حكومة بغداد إن عناصر تابعة له متواجدة داخل الأنبار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث