الحفناوي لـ”إرم”: الإخوان سيشاركون في الانتخابات بصورة “غير معلنة”

الحفناوي لـ”إرم”: الإخوان سيشاركون في الانتخابات بصورة “غير معلنة”
المصدر: القاهرة- (خاص) من علاء الدين حافظ

قالت أمين عام الحزب الاشتراكي المصري، الدكتورة كريمة الحفناوي، إن الشعب المصري الذي ثار على الظلم والفاشية، لن يسمح مجددا بعودة الاستبداد، ودللت على ذلك بزيادة الاحتجاجات في الفترة الأخيرة.

وأضافت الحفناوي لـ”إرم” أن الشعب المصري أصبح يعي أن هناك عهدا بينه وبين الرئيس، وأنه لن يعطي صوته إلا لمن يحقق مصالحه، لافتة إلى أن التيار المدني يطلب أمورا محددة من الرئيس القادم، تتمثل في العمل على تحقيق العداله الاجتماعية، ومصالح الوطن، والقضاء على الإرهاب.

وشددت الحفناوي على أن الرئيس الذى يتمكن من تحقيق تلك المطالب سيقف الشعب إلى جانبه، مطالبة الرئيس الجديد بضرورة العمل على إتاحة الفرصه للأحزاب لتقديم رؤيتها، محذرة من انتهاجه لسياسة الرئيس الأسبق مبارك في إقصاء الأحزاب عن الحياه السياسية.

وأوضحت الحفناوي أن جماعة “الإخوان” غير معنية بمن ستصوت في الانتخابات الرئاسية، لأن هدفها الأكبر يتمثل في كيفية تفتيت منطقة الشرق الأوسط، تحت مسمى الشرق الأوسط الكبير، تمهيدا لإعادة تركيبها وفق أجندتها الخاصة؛ وفق قولها.

وتابعت الحفناوي: ” قرأنا هذا المخطط من قبل، ولم يكن مشروع التقسيم مقتصراً على مصر بل يشمل ليبيا والسودان ونرى أنه قد يمتد بشكل واسع جدا، حيث أدركت السعودية ذلك جيدا ووقفت بجانب مصر”، منوهة إلى أن التنظيم الدولي للإخوان يستخدم الدين لدعم فكرة الخلافة الإسلامية، وتقسيم الدول العربية والإسلامية الى دول ما تحت الخلافة أو الإمارة.

وأكدت الحفناوي أنه من المعروف وجود علاقة بين الإخوان وأمريكا، بالالتقاء رغبة الإخوان بإقامة الخلافة الإسلامية مع رغبة أمريكا بتقسيم الشرق الأوسط، إلا أن الشعب المصري العظيم أحبط هذا المخطط في 30 يونيو الماضي؛ على حد قولها.

وأشارت إلى أن موقف أمريكا الرافض لـ30 يونيو فرض على مصر الاتجاه نحو السلاح الروسي، مؤيدة هذا التوجه، لأنه لا بد ألا يكون هناك تبعيه لأحد وأن تكون هناك إرادة وطنية خالصة.

وألمحت إلى زيادة العمليات الإرهابية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية؛ لأن قوى الظلام تخوض معركة “صفرية”، مطالبة الأمن بالاستعداد الجيد لتفويت الفرصة على الذين يسعون لإفشال الدولة المصرية.

وحول توقعاتها لسيناريوهات تعامل الإخوان مع الانتخابات، توقعت الحفناوي مشاركة أنصار الجماعة في هذه الانتخابات بصورة غير معلنة، والتصويت لصالح منافس السيسي، حتى لا تخرج النتيجة باكتساح المشير، منوهة إلى أن ما قاله الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح، بخصوص انسحابه لأنه يرى أن انتخابات الرئاسة ستكون بمثابة “مسرحيه هزلية” كلام يعبّر عن موقفه الضعيف، وعدم شعبيته باعتباره أحد المنتمين إلى فصيل الإسلام السياسي، ما دفعه إلى عدم تكرار التجربة.

وكشفت الحفناوي عن عقد القوى الاشتراكية والليبرالية والتيار اليساري للعديد من الجلسات لبحث الدفع بمرشح رئاسي، إلا أنها لم تتمكن من ذلك بسبب المخاطر التي تحيط بالبلاد، وأنهم سيعملون على الدفع بمرشح خلال السنوات المقبلة.

ونوهت إلى أنه يتعين على الرئيس المقبل أن يعمل على تكوين علاقات ودّيه مع الدول الأخرى على أساس الشراكة والمصالح المشتركة، لافته إلى أن أمريكا تبحث عن مصالحها هي وإسرائيل فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث